..
كَمْ سأملك مِنَ الصبرِ كي أستمرّ
يُحزنني الغياب عنْ أرض الواقع
وجود موجود على قيد وهمي
على رصيف سرابي
يبهجُ مسير حياتي
يُنقذني مِنْ أشباح وحدتي
يُمطرُني صخباً مُجنحاً
يُقلقني و هو يُشاركني سكينتي
و جنوني و فجري و ظلام بحوري
ماذا عليّ أنْ أفعل
حين أرى الصباح ما يزال
يجهل قراءة أناي و ما يزال معركة ذاتي مع ذاتي
الحزن الذي يفتك بروحي هو نفسه مَنْ يُغني نسغ حقول
يغرسها بآمال و يقلب صحراء النفس روضة ضاحكة
حروف مُتعبة بين يديّ تتحوّل أسطورة خرافيّة
لا تشبه ملامح هذا الزمن
يُغيّبني موجُ نفس
يعدمني الحاضر
و يُعيّشني نعيم خيَال
حضن سطر
من فردوس بهيّ
مع حروف هائمة
في دروب سحاباتي
مع وقت جادَ و يجود
في ضنّ الوصال
حتى جعلني منارة
وسط المُحيط المُتصحر
إنْ أتت منيتي ذات بُرهة لا يُحزنني إلاّ حرمان الهمس
مِنْ لذّة خُلِقتْ
و ضاعتْ بينَ حبيبات سراب
حتى الموت لنْ يحجبني عَنْ أساطيح وجدي
ستبقى أنفاس تبث عبيرها الفواح إلى أنْ أبحر في لجّة السماء
عَجبي لمصيبة تدهمني
كيف تعمّ على ملامح الكون ربيعاً مُرتاحاً ..










