اعلم يا صديقي الحالم أن جفاف
المهبل أثناء العلاقة الحميمية
قد يكون في بعض
الحالات علامة على أن شيئًا أعمق يحدث داخل العلاقة
فهو ليس مجرد عرض جسدي عابر،
بل انعكاس لحالة نفسية وعاطفية متدهورة بين الزوجين.
فالمرأة لا تنفصل عن جسدها بسهولة،
وما يحدث داخلها غالبًا هو ترجمة لما تشعر به تجاه الرجل نفسه.
حين يتحول اللقاء إلى أداء بارد،
والعلاقة إلى روتين بلا شغف،
فهذا يعني أن التفاعل العاطفي قد بدأ في الانطفاء.
والكارثة ليست فقط في البرود
بل في سلسلة الانهيارات التي قد تتبعه.
أحيانًا يبدأ الأمر بإهمال،
ثم فتور،
ثم فقدان رغبة حقيقية داخل العلاقة،
ثم تبحث المرأة خارج إطار الزواج عن الشعور الذي فقدته داخله.
وهنا تصبح العلاقة في منطقة خطرة،
لأن الفراغ العاطفي إذا لم يُحتوَ،
قد يدفع بعض الحالات إلى الانجراف نحو بدائل خارج العلاقة،
تبدأ باهتمام عابر
ثم تتطور تدريجيًا إلى تجاوز قد يصل إلى الخيانة.
وأحيانًا لا تحتاج الخيانة إلى اعتراف
فبعض التفاصيل تبدأ بكشف ما تحاول المرأة إخفاءه.
تغيّر رائحة المهبل بشكل مفاجئ،
النفور الدائم من العلاقة،
البرود الحاد مع زوجها مقابل اهتمام مبالغ بالخارج،
كلها إشارات تجعل الرجل العاقل يعيد قراءة ما يحدث حوله.
نعم ليست كل إشارة تعني خيانة،
لكن الرجل الساذج وحده هو من يرى الانهيار أمامه ثم يقنع نفسه أن كل شيء طبيعي.
كما ان أخطر ما في الأمر أن بعض العلاقات تموت بصمت،
ثم تبدأ المرأة في البحث عن الشعور المفقود خارج بيتها،
فتتحول الرسائل إلى تعلق،
والتعلق إلى تجاوز،
والتجاوز إلى خيانة كاملة
بينما الزوج
ما زال يعيش دور الرجل المطمئن
.
لذلك لا تكن آخر من يكتشف أن علاقتك انتهت منذ وقت طويل.
فالخيانة لا تبدأ دائمًا من السرير
بل تبدأ
حين يسقط الاحترام،
وينطفئ الشغف،
ويصبح الزوج مجرد قطعة أثاث داخل البيت.










