كتب ـ حسين بيومي
كان خيار الفريق الطبي في مجمع السويس الطبي بين بتر الساق أو إجراء عملية جراحية معقدة لإنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 21 عامًا. في وأحدة من أدق وأخطر عمليات الأورام.
حيث تمكن الفريق الطبي من إنقاذ ساق الشاب التي كانت مهددة بسبب ورم خبيث نادر من نوع الساركوما، والذي كان يشكل خطرًا على حياته وقدرته على الحركة.
لم يكن الورم مجرد كتلة سرطانية عادية؛ بل كان متشابكًا مع العصب الوركي الرئيسي المغذي للطرف السفلي، ومحاطًا بالأوعية الدموية الحيوية في الساق.وبحسب الفريق الطبي.. هذه الحالة المعقدة جعلت أي تدخل جراحي محفوفًا بالمخاطر، حيث كان هناك إحتمال بتر الساق أو التعرض للشلل الدائم.
بخطوات حذرة وتركيز عالٍ في غرفة العمليات، وأجه الفريق الطبي التحدي الأكبر: كيفية إزالة الورم بالكامل دون التأثير على العصب أو تدفق الدم. بفضل خبرة وكفاءة الفريق الطبي، تكللت العملية بالنجاح وتم إزالة الورم مع الحفاظ على سلامة العصب الوركي والأوعية الدموية، مما يفتح الطريق أمام الشاب لرحلة تعافٍ جديدة.
هذا الإنجاز لم يكن مجرد عملية جراحية، بل هو رسالة أمل تؤكد أن في مجمع السويس الطبي تصنع الفروق الحقيقية بيد أطباء متميزين.
قاد الفريق الطبي الأستاذ الدكتور محمد سلامة محمد، أستاذ جراحة الأورام بالمعهد القومي للأورام، والدكتور مراد عبد الحميد، والدكتور أحمد حلمي، أخصائيي جراحة الأورام. كل ذلك تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمود ياسين، استشاري التخدير.
عمل تمريض العمليات بقيادة وليد السيد محمد وجميل إمام، أما الإشراف الكامل فكان تحت السيد الدكتور أيمن رخا، رئيس إقليم القناة ومدير عام فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بالسويس، ومعه الدكتور أحمد عطية، مدير مجمع السويس الطبي، والدكتور محمد حسن، المدير الطبي للمجمع.










