قلبي سَئِمَ أن يبقى مُعلَّقًا
على حبالِ الانتظارِ المُعلَن
خلف ابواب الغياب.
لسنا في حربِ البسوس
ولا في معاركِ عنترة
لكنني أُحارِبُ بلا سلاح
ولا كِنانةَ تحميني منّي.
ما لي سوى قلمٍ
يكتبني،
ومعاناةٍ تترجمُ ما بي
ولغةٍ تُسعفُ دواخلي
قبل أن يهطلَ البكاءُ
رعدًا وانكسارًا.
ولو كانتِ الحربُ متكافئة
ما كنتُ الآن
أُعلنُ استسلامي
لكنني
رغم الهزائمِ التي تسكنني،
ما زلتُ أُخبِّئُ في رمادِ القلب
جمرةَ نجاة،
وأفتحُ للقصيدةِ نافذةً
كي تتنفّسَ روحي قليلًا.
فبعضُ الذينَ نحبّهم
لا يقتلوننا دفعةً واحدة،
بل يتركوننا
ننزفُ ببطءٍ
على أرصفةِ الانتظار.
وأنا…
كلما أوشكتُ على السقوط
شدّتني الحروفُ من يدي
وقالت:
لا تموتي الآن،
فما يزالُ في قلبكِ
متّسعٌ لقصيدةٍ أخرى










