لا حديث الا عن نخنوخ وغيره من الاشكال التى اصابت المجتمع المصرى بحالة من الغثيان ومزيدا من التساولات ظواهر واشخاص ظهرت على السطح دون سابق انذار او لها جذور واصول عميقة ترتكز عليها وتستند مثلها مثل النباتات الطفيلية التى تظهر فى الزراعات دون رغبة او فائدة بل تكون نباتات تضر بالارض والزراعات مثل الهالوك والحامول والحشائش والنجيل يتخلص منها الفلاح بالعزق والبتر والابعاد عن الزراعات حتى لا تسبب الاضرار وقله المحصول والانتاج
مثل هذه الشخصيات حالات نادرة وحالات ضرها اكثر من نفعها لكن السؤال الذى يطرح نفسة ولابد ان يكون له جواب لماذا ظهر هذا النخنوخ وغيرة بدون ذكر اسماء من الذى ساعد ودعم واظهر ولمع واعطى مثل هؤلاء صك الظهور بل السيطرة والوقوف فى الصفوف الاولى مع صفوة المجتمع وشرفائة بل وتقلده لمناصب فى المجتمع بعد ماضى غير شريف او نظيف فمن المسئول عن مثل هؤلاء من المسئول فى هذه الدولة الذى سمح لمثل هؤلاء السير بمواكب وحراسات تفوق مواكب رئيس الدولة فيما اسموه مواكب استعراض القوة
هل نخنوخ ظاهرة فردية لا يوجد فى تربة مصر بذور مماثلة لنبات النخنخه الفجائية ابدا الظاهرة النخنوخية التى كونت ثروات من الحرام واصبحوا مليارديرات كما يسمونهم او رجال اعمال غير شرفاء اصبحوا يديرون شركات وتحميهم بردجاردات عمالقة تهابهم الناس على سبيل الفشخرة والمنظرة هل سالوا واحد من العائلة النخنوخية من اين لك هذا وماذا تفعل وكيف انت ومن تكون فى بداية ظهور اعراض مرض النخنخ ام تركنا لهذه العائلة المنتشرة فى السياسة والاعمال والاقتصاد والصناعة الحبل على الغارب حتى استنسخنا ملايين النخانيخ فى مصر واصبحوا سلطة فوق السلطة
هل سيكون لنخنوخ ومن على شاكلته تاثير محبط على اهل مصر وشبابها المكافح المناضل الصابر المتحمل وهو يرى ويقراء ويسمع عن جيل من النخانيخ وغيرهم ابدا شئ عجيب ان نرى الوطنيين من المصريين لا يعترفون بمثل هؤلاء ولا يؤمنون بهذه الظواهر المؤقتة التى كما ظهرت بسرعة الصاروخ تنتهى بنفس ذات السرعة لانه لا يصح الا الصحيح ومثل هذه الظواهر الشاذه والنبت الضار لابد ان ياتى يوما لاقتلاعها من جذور التربة المصرية الخصبة النظيفة الطاهرة التى لا تحتمل بذور الشياطين ونحمد الله انها ظواهر فردية وقليلة العدد ولكن لابد من الضرب بيد من حديد وعدم ترك الحبل على الغارب والمسائلة اول باول لكل من كون الثروات والمليارات بدون حق حتى نستعيد ثقة المواطن المصرى فى بلده مع انها لم ولن تهتز لكن نريد الحساب واعادة الحق لاصحابة
مش كده ولا ايه










