لِمَاذَا… لَا أُجَرِّبُ، مَرَّةً، أَنْ أَكْتُبَ نَصًّا لَا يَرْفَعُ قَبَّعَتَهُ لِلْمُعْجَمِ، وَلَا يَسْتَعِيرُ خُطَاهُ مِنْ عَصَا الْأَسْلَافِ؟
لِمَاذَا لَا أَفْتَحُ نَافِذَةً فِي جِدَارِ الْحَرْفِ، لِيَدْخُلَ الْهَوَاءُ إِلَى رِئَةِ الْمَعْنَى؟
سَئِمْتُ رؤية الْكَلِمَاتِ تَمْشِي بِعُكَّازِ الْعَادَةِ، وَتَشْرَبُ مِنْ جِرَارٍ لَمْ يَبْقَ فِيهَا غَيْرُ صُبَابَةِ الْمَاءِ.
أُرِيدُ نَصًّا… يُقَارِعُ اللُّغَةَ بِاللُّغَةِ، لِيُوقِظَ مَا نَامَ فِي عُرُوقِهَا ، مُنْذُ آخِرِ مَنْ أَيْقَظَ الْحَرْفَ مِنْ نَوْمِهِ الْحَجَرِيِّ.










