نعم هناك من يردد بان قيودا على حرية التعبير في السنوات الماضية..وجدت من الشجاعة ان اقول انه اذا كانت هناك قيودا فهي فقط على دعاة الهدم وليست ابدا على دعاة البناء والرفعة والتنمية التى تشهدها البلاد واذا كان هناك بعض القيود التى تتعلق بالامن القومى فهي واجبه لامرين اولها تمرير الفترة الاستثنائية خاصة بعد ٢٠١١ وهى كانت لايجاد منطقة وسطى بين التحديات الداخليةوالاقليمية وبين حرية التعبير لان خيار الوطن اهم ممن يتشدقون بحرية التعبيرالف مرة اذا كان المتشدق بحرية التعبير الغير مسئولة لان في هذه الحاله مصر وترابها ابقى.. صحيح هذه الحالة اعطت انطباعا شائعا بهذه القيود على الصحافة والإعلام التقليديين و طبيعة الوصول للمعلومة وتداولها وشرعنة الوصول اليها ومع ذلك،لا يزال الصحفيون يمتلكون أدوات قوية للمساءلة لكنهم يواجهون تحديات اخرى تؤثر على قدرتهم وسيتم معالجتها خلال الشهور القليلة القادمة وان الرئيس نفسه وجه بالمعاجله في ديسمبر المقبل لانها تدخل في محور بناء الانسان مما يستدعي انه قريبا ستعود الصحافة الى مجدها ودورها بمنهاج موضوعي تطرح الرأى والرأى الاخر لانه في السنوات القليلة الماضية وانشغالنا بالتنمية ومواجهة الارهاب تراجع الخوف من الصحافة؟وتراجع تأثيرها بشكل عام ربما بسبب ضغوط الرقابة والتشريعات التي تحد من حرية التعبير، مما أدى لتوجه البعض لـ “صحافة الترند”و الإعلام البديل على فيس بوك وساهمت منصات التواصل في تجاوز وسائل الإعلام التقليدية والوصول المباشر للمواطنين، مما قلل من احتكار الصحف لتشكيل الراى العام وتعتمد الحكومات بشكل متزايد على نقل رسائلها وتبرير قراراتها عبر وسائل الإعلام الرسمية ومصادر استمرار التأثير والمساءلةوالصحافة الاستقصائية رغم هذه الحالة لايزال عمل الصحفي الاستقصائي يكشف ملفات الفساد وإساءة استخدام السلطة،مما يحرج المسؤولين ويجبر الحكومات أحياناً على التحرك والتحقق من المعلومات التى تنشر للحد من انتشار الشائعات، وسيلعب الصحفيون دوراً مهماً في نقل الحقائق الموثوقة وتوضيح الصورة للمواطنين..مثلا في الانتخابات تظل الصحافة منبراً أساسياً للتوعيةومساءلة المرشحين والمسؤولين عن برامجهم وقراراتهم لمعرفة المزيد حول كيفيةتشكيل الرأي العام و المشاركة السياسية ويلعب الصحفيين دورا مهما في الديمقراطيات وذلك بالاعتماد على المنهج الموضوعي في نشر رسائلهم.. والحد من ترديد أكذوبة القيود على حرية التعبير ..










