سمعت اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية في فيديو لإحدى فعالياته بقرى السنبلاوين وهو يرحب ويكرر الترحيب برؤوس العائلات الموجودة والقيادات الطبيعية اكثر من ترحيبه بالنواب وأكثر من كل القيادات التى كانت بصحبته في هذه الجولة والفاعلية *..أمنت انه محافظ ذكى يتمتع بذكاء اجتماعي وسياسي وحس قيادى عال لمحافظ يحبب المواطنين في بلدهم مصر ويعلى من انتمائهم…ان اهتمامه بالقيادات الطبيعية في هذه الفعالية فاق الوصف لدرجةان الناس الموجودة في القرية شعروا بأن المحافظ واحد من المواطنين او جار وصهر لكل مواطن فيهم وربما بهذا المنهاج يخفف من دور النائب والاحزاب مع الدوائر..وهنا اقول ان اختيار القيادة التى تمتلك هذه المقومات هى من تستحق ان تكون قيادة ولو ان كل رئيس مدينة او مدير إدارة او مدير مديرية اومحافظ تعامل على هذا النسق سنجد مصر بأقاليمها ومدنها وعزبها وكفورها في منطقة امنه يسودها السلم المجتمعي والحب المتبادل بين الدولة والمواطن..اؤمن ان هذا المنهج في التعامل مع المواطن يمكن ان يرفع درجة الانتماء والولاء في الدولة ..لان المواطن كما قال الرئيس السيسي يحتاج من يحنو علية علاوة على ان المواطن سيودع مفهوم السياج الذى يحيط بالمس من المسئول حتى لو كان مجرد مدير إدارة ويشعر المواطن بأزاحة المطبلاتية التى تحيط بالمسئول وتبعده عن الناس وهنايشعر المواطن ان المسئول بجواره وليس بعيد عنه وايضا ليت الاجهزة المعاونة بكل مسئول بنفس المستوى في التألف المجتمعي وهنا من الممكن ان يكون كلام وتوجيه المحافظ او المسئول للمواطنين مسموع ومطاع ويحقق نتائج مبهرة في التقارب بين المواطن والدولة وازاحة ستار الفوبيا بين المسئول التنفيذى والمواطن ..










