سبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله عز وجل حكومتنا الحاليه ظالمة ومظلومه فى كل الاتجاهات متهمة بالتقصير حتى فى تقديم الخدمات وغيرها فهى ظالمة امام الشعب حينما تحرك اسعار الطاقة بانواعها المختلفة ومتهمة بالتقصير عند رفع اسعار السلع كلها ورفع اسعار تقديم الخدمات العامة كشهادات الميلاد واستخراج البطاقات وتراخيص المرور حتى لا حول ولا قوة الا بالله عند استخراج تصاريح دفن الموتى وشهادات الوفاة متهمة دائما بانها ضد ارادة الشعب فهى حكومة فى عرف الشعب ظالمة مفتريه بصرف النظر عن تقديم مبررات او اسباب كل ما يحدث الحكومة ظالمة فى نظرتها الاقتصادية ومعالجة الامور متهمة بالجهل الاقتصادى متهمة بارتفاع اسعار الادوية ومتهمة اكثر بعدم تواجد الادوية فى التامين الصحى للفقراء والمساكين والغلابة والكل يدعو على حكومتنا ويقلع اللى على راسة
وحكومتنا مظلومة ايضا وهى تقدم الخدمات والمشاريع التى تبسط وتسر الشعب وتحاول جاهدة تحسين صورتها امام الشعب والعالم وترد على كل اتهامات الظلم والافتراء وللاسف كلما قدمت خدمة للشعب مثل مد خطوط مياة او مشاريع صرف صحى للبلاد او رصف طرق وتمهيدها او بناء مدارس وتحسين خدمات المستشفيات بصور مختلفة نجد بقدرة قادر نواب تسرق مجهود الحكومة وتنسب هذه الاعمال لنفسها وكان حكومتنا صفر هواء يتحرك لا حول لها ولا قوة نواب تقول ما لم تفعل وتسرق مجهود حكومة مصر وخطتها وتظهر الحكومة وكانها غير موجوده الا فى المشاكل والصعوبات وتحملها المسئولية عما يغضب الشعب اما غير ذلك فمنسوب للسادة النواب وكانهم حكومة منفصلة او دولة داخل الدولة
ده خطاء مين من المسئول عن سرقة مشاريع وخطط الدولة من سمح بذلك واين الحكومة وتوضيح الحقائق للشعب هل فعلا الحكومة فى وادى والنواب فى وادى اخر ام اننا فى دولة تسودها الشراكة فى السراء والضراء واين دور البهوات النواب السارقين لمجهودات الحكومة فى مواجهة ظلم الحكومة للشعب ام قادرين على السرقة وغير قادرين على المواجهة والحساب ام ان ما يحدث هو بمثابة اتفاق بينهما اسرقوا وانسبوا لانفسكم واكسبوا شعبية مزيفة ودعونا نفعل ما نشاء بلا حساب او عقاب وكلنا ناكل عيش على حساب الشعب الصامت الصابر الغلبان الشقيان حد عارف الحكاية ايه وايه هو العلاج
مش كده ولا ايه










