توفي الموسيقار المصري الكبير هاني شنودة، اليوم الإثنين، عن عمر يناهز الـ83 عاماً.هاني شنودة ملحن وموزع موسيقى مصري اكتشف العديد من المواهب الصوتية المصرية، وكانت له الريادة والفضل في تكوين أول فرقة موسيقية بمصر.
ولد شنودة بطنطا عام 1943 تخرج من كلية الموسيقى عام 1966وبعد ذلك التحق بالمعهد العالي الموسيقى “الكونسيرفاتوار”.
جاءت وفاة الفنان هاني شنودة مفاجئة لكثير من محبيه في العالم العربي، بعدما واجه خلال الفترة الماضية أزمة صحية تسببت في نقله إلى المستشفى ودخوله العناية المركزة، قبل أن تتدهور حالته في الأيام الأخيرة، حتى أعلن عن وفاته صباح يوم الاثنين 20 يوليو. وكان أول من كشف عن وفاة الموسيقار الراحل الناقد الموسيقي مصطفى حمدي، مؤلف كتاب “مذكرات عراب الموسيقى هاني شنودة”.
عمرو دياب نعى الموسيقار الراحل في رسالة عبر حسابه على انستجرام، حيث قدم التعازي لأسرة هاني شنودة فكتب: “:خالص التعازي لأسرة الموسيقار الكبير هاني شنودة في الفقيد العزيز، الذي ترك إرثًا فنيًا عظيمًا وأسهم في تشكيل وجدان أجيال كاملة من خلال موسيقاه وإبداعه. ستبقى أعماله خالدة، وسيظل اسمه حاضرًا في تاريخ الموسيقى العربية رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان”.
أما شريف منير، أحد نجوم التمثيل، والذي بدأ حياته موسيقيًا، فقد نعى كذلك الموسيقار الراحل في رسالة عبر حسابه على إنستجرام، فكتب: “خبر حزين جدًا، البقاء لله. فنان كبير، ربنا يرحمه ويصبر أهله وكل محبيه”، كما نعاه كذلك الإعلامي عمرو أديب فكتب :”انعى هانى شنوده لانه كان عظيما ولانى اعلم انه لن ياخد حقه فى العزاء ! هانى احد اللذين غيروا شكل الموسيقى المصريه وقاد ثوره كامله غيرت الربع تون والمقسوم . هانى كان عبقريا لحن لاحمد عدويه ولحن للعظيمة نجاه الصغيره . لو هناك مدارس للتجديد تمضى فى طرقات عبد الوهاب وبليغ فاحد الميادين الكبيره سيكون للعبقري هانى شنوده . كان عبقريا فيلسوفا بسيطا لم ياتى مثله ولن يذكره الكثيرون للاسف”.
ويحمل هاني شنودة الكثير من الذكريات والتأثير في الموسيقى المصرية والعربية، وتحديدا في منتصف السبعينيات، التي شهدت ميلاد فرقة المصريين، والتي ضمت مجموعة كبيرة من المواهب الشبابية الصاعدة، وقدمت موسيقى أكثر اختلافا وتعبيرا عن جيلها في تلك الحقبة الزمنية. وقدمت الفرقة مجموعة من الألبومات الناجحة، وتعلق الجمهور بعدد من أشهر الأغاني التي قدمتها، وفي صدارتها “ماشية السنيورة”، إلى جانب أغنيتي “الشوارع حواديت” و”ما تحسبوش يا بنات”، ولاقت كل أغنية منها شعبية جارفة، ولا تزال عالقة في أذهان الجمهور حتى الآن.










