إلي روح الرجل المعطاء الذي رحل وجاد بأنفاسه وروحه ونفسه
المطمئنة٠٠بسبب تعنت”التأمينات”يشتكي إلي الله سوء أحوالنا
“من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”الأحزاب:٢٣
عن رجل بمعني الكلمة٠٠والكلمة نور وبرهان٠٠وبعض الكلمات قبور-والعياذ بالله ربِّ العالمين-وكما قال سيّدنا الإمام”عليّ بن أبي
طالب”:”يُعرف الرجال بالحقِّ٠٠ولا يُعرف الحقُّ بالرجال”لم أره ولكن عرفتُ سيرته الطيبة وأثره الرائع الجميل من الصديق العزيز
أ٠عادل البكل٠٠ وقصَّ عليَّ بمرارة الفراق-وهو يتألم كمداً وحزناً
ما حدث للمهندس الرائع الجميل”مجدي مهدي” في تأمينات “الخانكة”ومعلومات عرفتُها لأول مرة وطوال حياتي مهتم بكل شيء لأخدم وطني-وأناالباحث دائماًعن المعلومة في كافة المجالات والحقِّ والحقيقة-والتأمينات تأخذ عن سيارات الموتي التابعة للجمعيات الخيرية مبالغ تقدر بالآلاف؟! لِمَ؟!
وسأقصٍّ علي حضراتكم مدي معاناتنا نحن الّذين أعطينا الكثير والكثير للدولة من ضرائب من المنبع٠٠واستقطاعات من الرواتب الفئة الوحيدة التي قدمت للوطن الحبيب المفدي”مصر”العطاء بسخاء٠٠ونفاجئ بمجموعة من الموظفين لا يراعون فينا إلاًّ ولا ذمة-نحن أرباب وأصحاب الأعمارالذهبية”أصحاب المعاشات”٠٠كما
تقول الحكومة عنا-واسألوا أستاذتنا الأديبة والصحفية الجليلة
“سكينة فؤاد”بالأمس القريب أتي إليَّ أحد أصحاب المعاشات٠٠ ولم يتقاض المعاش منذ ٨ ثمانية أشهر منذ بلغ الستين ٦٠سنة وليست عاماً٠٠باللهِ كيف تتصوٍّرون وتتخيلون أسرة لم تصرف المعاش طوال هذه المدة؟!
ويبررون عدم الصرف بحجج واهية كسيحة٠٠هل هذا يرضيكم يا رئيس هيئة التأمينات،وتنام قرير العين والنّاس يتضورون جوعاً؟!
أثناء جلسة المعاشات في الدائرة ١٦ السادسة عشرة ب”,الرحاب”
جلسة غلاء معيشة٤٠٠أربعمائة جنيه قالها سعادة رئيس الجمهورية
في مارس ٢٠٢٥م وللأسف الشديد٠٠ويا للخزي والعار والشنار لم
يناقشها مجلس النواب السابق الشهير بإصدار قوانين فككت عري
الوطن مابين قوانين الأسرةالبغيضة التي دمرت كل شيء٠٠ثم قانون الإجراءات الجنائية٠٠وأخيرأً القوانين الكارثة عقود الإيجار
القديم٠٠٠محاميان للهيئة يحاولان إقناع هيئة المحكمة الموقرة
بأن الهيئة ليس لها موارد٠٠واعجبي؟!٠
أعود لأخي في الإسلام”م٠مجدي مهدي”الذي ذهب ضحية٠٠بل شهيداً وهو يقف أمام موظف التأمينات لكي ينهي أوراق سيارة الموتي التي أهداها أحد الرجال المحترمين للجمعية الخيرية لتكون صدقة جارية علي روح والده الراحل٠٠وذهب الراحل فقيد الإنسانية وفوجئ وتأثر وعاني من الروتين العقيم والعفن لهيئة
التأمينات٠٠ ذهب ليدفع ما يقارب من خمسةٍ وعشرين ألفاً ٢٥٠٠٠ جنية٠٠للهيئة الموقرة ٠٠كم مركبة تأخذون منها٠٠لم تتركوا شيئاً حتي”التروسيكل”اشتكي لي أحد ملاك”التروسيكلات”بأنهم يأخذون منهم من ٨٠٠٠ جنيه إلي ١٢٠٠٠جنيه٠٠وهلم جرا٠
لم يتحمل الرجل الهمام ٠٠فأصيب ب”جلطة”بسبب سوء التعامل والروتين العقيم العفن ثم توفي علي إثرها٠٠ونحتسبه عند الله من الأخيار والصدِّيقين والشهداء٠٠جزاءً وفاقاً لما قدمه من خير ونفع لأهله وجيرانه٠٠ومصداقاً لحديث سيّدنا وحبيبنا وأسوتنا وقدوتنا ومعلمنا الأول٠٠سيّد الأولين والآخرين٠٠ حبيب ربِّ العالمين صلي
الله عليه وسلم:”يبعث النّاس يوم القيامة علي آخر أعمالهم في الدنيا فمن مات علي طاعة بعث عليها يوم .
شاهد أيضاً
مأمون الشناوي يكتب.. مناضلون آخر زمن !!
كثر في هذه الأيام استخدام تعبير ( النضال ) دون أيّ مبرر ، وفي رأيي …
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة