قبل أن تعبر إلى أيامي
كنت أكتب كي لا أغرق
أجمع شتات روحي في سلال من الكلمات
أقنع الورق أن النجاة ممكنة.
ثم جئت انت…
فأدركت أن الكتابة لم تكن سوى طريق طويل كان يقودني إليك..
قل لي، كيف استطعت أن تقيم بين حروفي دون أن تستأذن اللغة؟
وكيف صار غيابك أطول جملة تعجز القصائد عن إنهائها…
ما أردت يوما أن املكك
ولا تمنيت لدهشتي بك أن تنطفئ…
ابق بعيدا..
بالمسافة التي تسمح للشوق أن يظل حيا
وقريبا
بالقدر الذي يجعل قلبي لا يتيه.
لكن… إياك أن تغادر …
شاهد أيضاً
أحمد مدكور يكتب.. إلى الله المشتكى
إلي روح الرجل المعطاء الذي رحل وجاد بأنفاسه وروحه ونفسهالمطمئنة٠٠بسبب تعنت”التأمينات”يشتكي إلي الله سوء أحوالنا“من …
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة