ضَجّتْ أقدامي المعلّقةُ في سلّمِ الرّيحِ
وانسلختُ من أحاجِي الأسلافِ وطواغيتِ الأنَا الخفيِّ
المُوصَدِ بأقفالهِم كأنّنِي أنا / معجزةٌ
كأنني إثمُ الصباحِ الجميلِ / كأنّ جسمي غشاءٌ لامعٌ
طفلةٌ ترتّبُ شعرَها البدائيَّ في ليلٍ يليقُ بيومٍ صيفيٍّ
و الرّيحُ في سعةِ صدري/ شالُ أنثَى
كل شيءٍ يحدثُ دفعةً واحدةً لأستعيدَ ما كانَ لِي.
طفلةٌ تلهو بالقمرِ
تحتطبُ ما تبقَّى من الفجرِ
أعاندُ الزمنَ الذي أهداني قطعةَ قُماشٍ أبيضَ
نبشتُ في جسَدِي
نبشتُ في رئتي
نبشتُ في قلبِي فغفرتُ لي كلَّ الهزائمِ
فاجأني ظلّي
وقال:
هيّا اهطلِي فوق هذا الجسدِ السقيمِ
سنقيمُ له على ضوءِ سلالةِ العنقاءِ العنيدةِ مجامرَ من عِرْقِ الرّيحِ
قلت :
يا ظلّي البهيّ أعِدَّ لي ظهيرةً للابتهاجِ ووقتا للقطافِ
هذا جسدِي جئتُ به على مقاسِ جناحينِ
قال :
امرأةٌ توهمتْ أنّ الوقتَ وصْفٌ أعمَى للفرحِ
فإنْ كان وهمُك كبوةً فكوني مكنسةً للغبار
اُخرُجِي من سريرِ الخليفةِ
اِعتَذِري لطفلةٍ في مقبضِ الوقتِ الضائعِ
ضعي ساقًا فوق ساقٍ وارْسُمِي لوحةَ الموناليزا فوق قميصِك الملكيِّ
قلت :
كيف أُقنعُ الجسدَ العليلَ؟
وأوراقُ النعناعِ المكسورةُ فوق ركبةِ أمِّي تفضحُ عظامِي الهشّةَ
كيف وأنا لم أفهمْ بعدُ إشاراتِ المرورِ
كيف وقد علمتنِي أمي أن لا أصغيَ إلى نبْضِي/ النزوةِ
ولا إلى جسدِي / الخطيئةِ
كيف ؟
وقد أهدانِي أبي مطفأةَ الساعةِ الضوئيةِ لمواعيدِ الحبِّ
كيف ؟
وخُطاي كلّها تتشابهُ….
مثلما تشابهتْ قصيدةُ النثرِ.
……….
نصوصُ الفرحِ تخوننِي
والمدنُ تُسيءُ الظنَّ بالشعراءِ
شيْء مَا يحملُ لنا أسرارًا رماديّةً
وأنا
بي غوايةٌ تصنعهَا قصيدةٌ
وأصواتٌ مثيرةٌ للفرحِ لا أسمعها










