صفعت أمي أخي الأكبر علي مرأي من جمع غفير من الأهل والناس ، وهو في قمة مكانته الوظيفية والاجتماعية ، فقط لأنه منعها من إبداء رأيها في أمر ما ، فلم ينطق بكلمة ، ولم يحاول حتي أن يمنع يدها أن تصفعه ، وما كان منه إلا أن احتضنها ، وانخرطا معاً في نوبة من البكاء !!.
ولست أدري كيف لهذه المحامية المُجرمة ، أن طاوعها شيطانها ، فقتلت أمها ، ثم مزقتها ، ووضعت رأسها في فريز الثلاجة ، أية بشاعة تلك ، وأي توحش وانعدام أخلاق وضمير ودين وإنسانية !!.
شُلت يداكِ ، ومزق جسدك الكلاب ، ونهشته الضباع والذئاب ، أيتها العاقة الجاحدة !!.
والعجيب أن هذه الوضيعة القاتلة ضيفة دائمة في فضائياتنا المحروسة ، تتحدث في مكارم الأخلاق والترابط الأسري وحقوق النساء !!.
لاتنتظروا ياسادة علامات الساعة الصغري ، فها هي علاماتها الكبري قد ظهرت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله !!.










