يعد الإذاعي القدير كمال معوض من الأصوات الإذاعية المتميزة وقد تمتع بالإخلاص في العمل والأخلاق الطيبة وهو من مواليد 22 يوليو عام 1956 وفي عام 1979 حصل على بكالوريوس الإعلام ( قسم الإذاعة والتليفزيون ) من جامعة القاهرة ثم التحق بالإذاعة المصرية عام 1984 ليبدأ رحلة حافلة بالإنجازات تدرج خلالها في المناصب حتى أصبح كبير المذيعين بدرجة مدير عام اعتبارًا من الأول من يناير 2005 وخلال مسيرته تولى العديد من المسئوليات المهمة فكان كبير مذيعي إذاعة القاهرة الكبرى بشبكة الإذاعات الإقليمية ومسئول التدريب الإذاعي التنموي (مدرب المدربين) ومسئول التدريب بالإذاعة كما أشرف على برامج البيئة والفترة المسائية ليوم الثلاثاء والفترات المفتوحة إضافة إلى كونه من أبرز مقدمي البرامج البيئية والاقتصادية والدينية .
الإذاعي القدير كمال معوض صاحب بصمات واضحة عبر مجموعة كبيرة من البرامج التي جمعت بين التثقيف والتوعية والخدمة العامة ومن أبرزها : مجلة البيئة والإنسان والبيئة وشركاء في حماية البيئة والضرائب منك ولك وجريدة القاهرة الكبرى وقصة نبي وصدقوا ما عاهدوا الله عليه ومن وحي قصص القرآن الكريم وآيات لأولي الألباب وصناع الحضارة في الإسلام والخطة الخمسية ودليل مسافر ولقاء المشاهير والخير والبركة إلى جانب العديد من السهرات الخاصة بالمناسبات الوطنية والدينية كما قدم عشرات الفترات المفتوحة التي استضاف خلالها كبار المسئولين بالدولة وأسهم في تعزيز التواصل بين المواطن والمسئول عبر أثير الإذاعة وهو ما أكسبه تقدير المستمعين وزملائه .
لقد تعاملت عن قرب مع الإذاعي القدير كمال معوض وتوطدت علاقتنا حيث يعد لي الأخ الأكبر والصديق العزيز وقدمت معه في فترات إذاعية على الهواء مباشرة نخبة من الأبطال وأسر الشهداء بل معظم الذين كتبت عنهم في مؤلفاتي ومنهم : البطل الأسطورة والشهيد الحي عبد الجواد سويلم وصبري عطية وسمير عبد الرحمن وسمير عبد المنصف وعبد المعطي عبد الله عيسي والأستاذ صفوان شقيق البطل الطيار الشهيد طلال سعد الله والسيدة نهلة ابنة البطل الشهيد أحمد حسن صائد الطائرات وغيرهم .
لم يقتصر عطاء الإذاعي كمال معوض على العمل أمام الميكروفون بل كان من الرواد في مجال التدريب الإذاعي حيث شارك في إعداد وتأهيل أجيال من الإعلاميين من خلال برامج التدريب المتخصصة في إطار بروتوكولات التعاون بين اتحاد الإذاعة والتليفزيون ومؤسسة فريدريش نومان الألمانية كما تلقى تدريبات متقدمة في ألمانيا وفنلندا وحصل على عشرات الدورات والشهادات في مجالات الإعلام التنموي والبيئة وإدارة المحطات الإذاعية وحقوق الإنسان وتدريب المدربين وقد نال خلال مسيرته العديد من شهادات التقدير والتكريم من مؤسسات وهيئات مختلفة تقديرًا لعطائه المهني وإسهاماته في خدمة الإعلام المصري .










