عن علاقة المسرح بالجمهور بدأ العرض المسرحي سفر بسعي الجمهور للهجرة من المسرح هجرة غير شرعية حاملا حقيبته واحلامه ورؤاه الي أفق آخر جسده عوني بالبحر الهادر الغاضب مستخدما لغة الجسد تعبيرا عن الانكسار والهروب القصدي حتي إذا دنا الجمهور رجاله ونساؤه من ترك المكان تجسد قناع المسرح الحارس لفن المسرح وتكاثرت الرؤي وتنوعت في محاولة منع الهاربين من الهروب ولما كان المسرح تاريخ و واقع و مستقبل جسد وليد عوني المسرح بقناعه الافتراضي تاريخ مصر الثقافي والفني الشاهد علي استمراره وتجدده فكانت لوحات متجددة متكاملة متتابعة أولها جنوبية لصعيد مصر وصعيدها ثم لوحه الفن النوبي فلوحة الفن الإسكندرية ثم القناة وسينا وصولا للريف المصري وقرأ حاضر المسرح المصري برؤية شديدة الخصوصية للتجربة المسرحية فتحت احدي شنط المهاجرين فكانت تحمي طفلة وهي الامل فكان الامل يسعي الي الهروب طالما هرب المسرح من جمهوره وكانت الطفلة الامل لتقريب الاحباب واتجهت الي عمق المسرح لتعلن عن شعار المهرجان القومي للمسرح المصري في نسخته التاسعة عشر كنسخة تعلي من الجمهور وتحميه من الهروب من مسرحه وتحمي المسرح من الهروب من جمهوره وتتنبأ بمسرح مصري يرتقي بأحلام المسرحين ومسرح مصري يستحق جمهوره
العرض المسرحي سفر
تجربة مسرحية شديدة الخصوصية نتاج ورشة كريمة بدير صممها وأخرجها وليد عوني









