الكل يترقب وينتظر مناقشات قانون المجالس المحلية بمجلس النواب البعض يترقب العضوية والاخر يشتاق للماضى والثالث يراها ضرورية للرقابة والمتابعة على التنفيذيين والرابع يراها عديمة الفائدة ولا يجب ان نشغل انفسنا بها وننفق عليها وصرف المكافات لاعضائها وارهاق ميزانية الدولة فى وقت نمر فيه بازمة اقنصادية طاحنة ولكل منهم وجهة نظر واقناع واصبحت قضية قانون المجالس المحلية قضية راى عام جزئى لا تشغل بال الكثيرين من ابناء الشعب ولا تخص الا المشتاقين والاحزاب
وبادئ ذى بدء المجالس المحلية هى ضرورة ملحة واحد مجاديف التطبيق الديمقراطى فهى الجهة المنوط بها مراقبة الاجهزة التنفيذية فى المحافظات والمراكز والقرى لتحسين اداء الخدمات وضمان التنفيذ الجيد وهكذا كانت فى الماضى اما القانون المنتظر فلا نعلم الى اين المفر والملجاء والملاذ هل سيخرج هذا القانون ليجعل المجالس المحلية ديكور او برواز لتمرير القرارات وتنفيذ المشروعات دون رقابة او محاسبة كما يحدث الان فى مجلس الشيوخ والنواب ام سيكون القانون الجديد ويكون استكمال العملية الديمقراطية فى البلاد دون جدوى او فوائد ام ان القانون سيعطى قوة ويمنح تاثير لهذه المجالس لتحسين الاعمال وتقديم خدمات حقيقية ومراقبة ومحاسبة فعالة نضمن بها حسن الاداء التنفيذى ومراعاة مطالب الشعب
هل سيحكم على هذه المجالس بالاعدام باستخدام مشانق القوائم المغلقة الحزبية دون حرية الراى والانتخاب المباشر من الشعب ليختار ممثلية ام ان الاحزاب الكرتونية ستتحكم فى كعكة المجالس المحلية وتختار قوائمها بما يسموة تحالفات او مشاركات وكل حزب ياخد نصيبة منها ولا عزاء لباقى افراد الشعب وتصبح ديكور انتخابى مرفوض وما دور النسبة الكبيرة من اعضاء البرلمان من المستقلين هل سيكون لهم ايضا حق الاختيار مثل الاحزاب ام سيحرمون عقابا لهم على استقلالهم وابتعادهم عن الاحزاب فهل يصح ان يتم اختيار اعضاء المجالس من نسبة خمسة فى المائة من الشعب وطظ فى باقى الشعب
هل سيتم منح المجالس المحلية حق الاستجواب وسحب الثقة فتكون كارثة تنفيذية تؤدى لسوء استغلال المنصب وتصفية الحسابات ونحن والحمد لله نجيد هذة الصفات ونموت فيها ام سيظل المجلس سؤال وجواب فقط كما كان ونظل محلك سر
تساؤلات مهمة سيجيب عليها القانون الجديد الذى شكلوا له لجنة وكانها ولادة متعثرة غير مرغوب فيها وحقيقة بلاها مجالس محلية ووجع دماغ البلد مش ناقصة خلافات ومشاحنات وخلوها على الله والبركة فى بهوات مجلسى الشيوخ والنواب
مش كده ولا ايه










