احداث متعاقبة تجرى داخل وخارج مصر تهدف بالدرجة الاولى احداث زعزعه فى امن واستقرار مصر وتحاول خلق مساحة من فقدان الثقة بين الشعب المصرى البطل وقياداته السياسية والتنفيذية هذه المحاولات بداءت من زمان حينما استرد الشعب الوعى والارض وطرد الاخوان وابطل راوية وحكاية الربيع العربى فتبنوا الارهاب وحاولوا تحقيق نتائج على الارض ولكن بحمد الله تصدى الجيش والشرطة والشعب فى التحام تام لكل هذه المحاولات التى باءت بالفشل الزريع
واخرها حادث المسيرة التى ضربت ميناء دمياط بغرض تدميرة واحداث اثار سياسية واقتصادية كادت ان تصيب مصر فى مقتل لولا عناية الله وسرعة التصرف من القيادات المسئولة وهذه المرة ليست الاولى ولن تكون الاخيرة واظن اننا جميعا تابعنا التنظيم الذى تم القبض عليه وكان يستهدف الطيارة الرئاسية لفخامة الرئيس بصواريخ سام وهو امر فى غاية الخطورة
بمعنى ان اعداء مصر لا يريدون لها استقرارا او تقدم وستظل حروبهم ضدها مستمرة من تنظيمهم الهارب الى الخارج وفى بقايا او فلول الاخوان المتاسلمين والارهابيين من مختلف البلدان المتواجدين بالداخل والذين مازالوا متواجدين فى الجحور وخلايا نائمة ارى انها بداءت تستيقظ من جديد بدعم دولى خارجى لتحقيق امل الاعداء فى احباط التنمية والتقدم المصرى وتقسيم مصر وبيع سيناء تنفيذا لمخطط اسرائيل امريكا هذا التنظيم المتواجد فى كل مفاصل الدولة للاسف حتى فى الاحزاب يختفون خلفها متحينين الفرصة للانقضاض على مصر
هم تنظيم لا امان له ولاعهد عندة ولا يعرف للدين طريقا بل مصلحتهم ومصلحة تنظيمهم وخدمة اسيادهم ومرشدهم هو المنطق والغاية لهم
حادث المسيرة يجب الا يمر مرور الكرام فلابد من اعادة الحسابات وحساب المتامرين من تنظيم الاخوان وغيرهم من التنظيمات الارهابية فى الداخل والخارج لنطهر منهم المجتمع المصرى كله لابد من تنفيذ احكام القضاء المصرى العادل على قيادات الاخوان فى السجون مهما كانت قسوتها فهى احكام قضائية واجبة التنفيذ بلا رحمة او استثناءات لابد من التحرى والبحث على اعضاء هذا التنظيم المتواجدين بين صفوف الشعب لانهم بالفعل متواجدين ليتحينوا الفرصة للانقضاض هكذا يقول تاريخهم الاسود وماضيهم القذر والا فلننتظر المزيد من المسيرات وما خفى كان اعظم وابصر هنشوف ايه تانى منهم ضد مصر
مش كده ولا ايه










