في حفل ختام المهرجان القومي للمسرح المصري الدورة 19 أكد الفنان خالد جلال على ظاهرة غلبة العروض المعدة عن أصول أجنبية والتي بلغت حوالي 65%،ودعوته لفض اختلاط المفاهيم مابين الإعداد والدراماتورج وهو ما تشهد به مقالاتي المنشورة التي كم وضحت تلك الفروق والخطوط الفاصلة .
وطالب د.حمدي الجابري النقاد بأن برعوا الجوانب التي يجب أن يشتمل عليها المقال النقدي العروض وطالب بإعداد دورة لهم يحاضر فيها النقاد وصناع جماليات العرض ومفردات تشكيل الصورة المسرحية السينوغرافيا الصوامت والنواطق والحركات ،ويعلم الجميع بإعدادي دليل منشور عن كيفية نقد العروض المسرحية سبق نشره وتداوله.
ندرة تواجد مشاهير النجوم كمدعوين وكمشاركين في العروض مع حضور القيادات المسرحية بحكم وظائفهم ، وطبعا خلت أسماء الجوائز من المشاهير لعدم تواجدهم فعليا في العروض، وكل الفائزين شباب ليسوا بنجوم ،وعليهم البحث في كيفية استرداد جمهور المسرح من غير الأهل والأصدقاء والمحامين والمشاركين في باقي العروض الذين يتابعون أعمال زملائهم .
عرض الختام المحترف لوليد عوني استطاع أن يبرز دورات المهرجان ال19ليكون عرضا من عروض المسرح الراقص الذي وثق لدورات المهرجان السابقة كلها.
مسابقة تأليف النصوص المسرحية حكمها 3محكمين على مدى حوالي شهر أو على الأكثر 40 يوما 200نصا مسرحيا لاختيار 3 نصوص فقط ،انى لهم القدرة على هذا المجهود فقد كان لزاما عليهم قراءة تلك النصوص كل على حدة بمعدل 5نصوص يوميا وحتى لو كان التحكيم بالذكاء الاصطناعي ما تحمل هذا الجهد ،حتى بعد الإبقاء على 167نصا واستبعاد 33 ،وكان الاولى الإعلان عن مسابقة التأليف المسرحي في يناير ليتم التحكيم بروية ودقة وإعلان النتيجة في أغسطس مع الاستعانة بمؤلفين لهم قبلهم لإعداد قائمة طويلة ثم مجموعة أخرى تعد قائمة قصيرة ثم يتم اختيار 10عروض يتم اختيار 3 منها ولكن ماحدث يفوق طاقة المحكمين وخاصة أنهم غير متفرغين ولديهم أعمالهم ووظائفهم ولن يتحملوا قراءة كل هذا الكم من النصوص ذهنيا وبالتالي تصاب آلياتها بالخلل .
وستبقى في النهاية شكر الفنان محمد رياض والفنان عادل عبده للوصول بالمهرجان إلى الختام في ظل تغطية إعلامية للأنشطة المواكبة للمهرجان خاصة عروض القراءة المسرحية وعروض ذوي الهمم وبعض الندوات .










