المراقب للميديا وقنوات غربان الاعلام المعادى هذه الايام يلحظ تحرش لمرجعيات واذرع الاسلام السياسي من جماعة الاخوان وأخواتها التى تكثف الظهور الاعلامى لذكرى فض رابعة في ٢٠١٣ بشكل فج وترديد مغالطات جلبا (للمظلومية) التى دأبت عليها تلك الجماعة.. ونلاحظ ايضا ظهور ملحوظ لاذرع الجماعة كتويتات الدكتور البرادعي وعصام حجى وعدد من مؤيدى الاخوان ويبدوا ان الاجهزة المعادية عادت لتحريك اذرعها الداخليةمستغلين الازمات الاقتصادية التى تمر بها البلاد والاحظ انهم يكثفون الكلام حول الاداءالحكومى المصرى واصطياد وقائع وأخطاء وتقصير الحكومة في بعض الملفات لتهيج الناس ونلاحظ كثرة الكلام حول ضعف دخول المصريين وفقر الشريحة الاقل دخلا واستغلال الفئات الفقيرة بحجة تحسين دخولهم الغريب انهم لا يتحدثون عن تأثير التحديات الاقليميةالخانقة للدولة ولايتحدثون عن توتر الحدود الاربعةللدولةواضطرابات القرن الافريقي وملف السد الإثيوبي ويكثرون من الكلام حول حرب اقليمية وأفريقية بسبب إثيوبيا ويتكلمون ايضا على اتفاق مكة بين باكستان والسعودية وتركيا بهدف الوقيعة بين مصر ودول الخليج..و تلجأ هذه التيارات الى توظّيف الاضطرابات الاقليمية لتحقيق بيئة سياسية ضد قيادة الدولة الدولة المصرية كما نلاحظ قراءات قنواتهم حول مستقبل هذه الاضطرابات مع العلم ان هذه الجماعات تعاني من انحسار جذري وانهيار شامل لبنيتها التى ربما انها تحاول إعادة تموضعها واستغلالها من جديد مستغلة حالة الاضطرابات و الأزمات الإقليمية وجعلها سببا للظهور مجدداً بالرغم من ان تلك الجماعات صعدت إلى السلطة في تجربة فاشلة سابقة وايضا فشلت فشلا ذريعا في اى تجربة تنموية واقتصادية مما ادى الى الرفض الشعبي وبالرغم من ان تلك التجربة ادت الى تراجع شعبية تيار الاسلام السياسي بشكل ملحوظ في أكثر من دولة عربية تحديدا التجربة المصرية في٢٠١٣ نتيجةممارسات الإقصاءوالخطاب المتشدد مع ملاحظة ان شبكات التمويل تحاول اعادتهم للواجهة الا ان الجماعة لديها مخاوف العودة والتوظيف في محاولة لاستغلال الأزمات توفر البيئة المضطربة وضعف الدول الوطنية وتوفير مساحات خصبة لإعادة ترتيب و تجنيد قواعدهم وقد تستغل هذه الحركات الغضب الشعبي الناتج عن الأزمات الاقتصادية الكبرى لتسويق خطابها العاطفي والسياسي من جديد مع المرونة التنظيمية والتحول من التنظيمات الهرمية الظاهرة إلى شبكات مدنية واجتماعية أكثر دقة ومرونة للالتفاف على القيود القانونية للدولة في الظهور من جديد ..









