كتب عادل البكل
تتجه أنظار الجماهير المصرية والعربية نحو مدينة تارانتو الإيطالية، حيث تستعد بعثة منتخب مصر للكاراتيه لخوض منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط 2026، وسط طموحات عريضة ورغبة جادة في مواصلة مسيرة الإنجازات الاستثنائية، واعتلاء منصات التتويج الإقليمية والدولية.
وتخوض كتيبة الكاراتيه المصرية هذا الاستحقاق المتوسطي الكبير بروح الأبطال وبقائمة مدججة بالخبرات والإمكانات الفنية العالية، مدعومة بعزيمة صلبة لإضافة فصل جديد من الإنجازات إلى سجل الرياضة المصرية في واحدة من أبرز البطولات على الساحة القارية.
وتحاط البعثة المصرية بدعم كبير ومتابعة حثيثة من الأستاذ محمد الدهراوي، رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه، الذي يحرص على الوقوف على كافة تفاصيل الاستعدادات وتوفير البيئة المثالية للاعبين واللاعبات، بما يتناسب مع حجم المسؤولية والتطلعات الملقاة على عاتقهم.
ولا تتوقف طموحات “فراعنة الكاراتيه” عند حدود حصد الميداليات المتنوعة فحسب، بل تمتد لتأكيد الريادة القارية والعالمية، وتقديم صورة حضارية مشرفة تعكس حجم التطور الذي تشهده اللعبة في مصر، واستمرار بناء جيل قوي قادر على الحفاظ على المقعد الذهبي لمصر على الخريطة العالمية.
مع انطلاق المنافسات، تتحد القلوب من القاهرة إلى تارانتو خلف هدف واحد وراية واحدة، في ملحمة رياضية ينتظر منها الشارع المصري الكثير، لتبقى الثقة قائمة في قدرة أبطالنا على معانقة المجد ورفع العلم المصري خفاقاً في المحفل المتوسطي.










