في الوقت الذى تغيب فيه الثقة في الاعلام عند الشارع هناك جدل وتشويش لقضايا انية اوكما يسمونها قضايا الساعةمثلا كشائعة بيع قناة السويس وقضية الدين الخارجيةوالداخلية وقضية رهن ماسبيروا وايا كانت القضايا اقتصادية او سياسية او حتى ظاهرة اجتماعية هذا الجدل خلق عندالناس حالةمن التشويش ولابد ان تقوم المؤسسات و الاحزاب بمبادرات لتنمية (وعي) الجماهير في الشارع اوالميدان اوالقرية اوالكفر اوالنجع من خلال جهات تثقيفية قويةاو تستعين بكوادر من الجامعات والمثقفين وعمل ندوات مباشرة لكوادر متخصصة يرسلون رسائلهم بموضوعية لتنمية وتثقيف وعي القواعد الشعبية والرد على هذه القضايا بطريقة الاعلام المباشر وجه لوجه (بالندوات وحلقات النقاش والمحاضرات التثفيفية وخلق حالة حوار بقصد وقوف الاغلبية على الحقيقة في قضايا الساعة او اى تحدي او قضية اقتصادية او اجتماعية وننتهز الفرصة للكلام عن إنجازات الدولة في ال ١٠ سنوات الاخيرة ومعرفة ماذا أنجزت الدولة ومشكلة الدين الداخلى والخارجي لانه لم يعد من المقبول ان نترك القواعد من أغلبية الناس لاجندات اعلامية محبطة ومفككة للشعب ولا نترك الشارع للخلايا النائمة يبثون فيه ما استطاعوا من شائعات هذه المبادرات يجب ان يقوم بها الاحزاب والجامعات ويكلف باعدادها وتنظيمها مؤسسات المجتمع المدنى وايضا يتولى جلب الجماهير لهذه الندوات.. يمكن لهذه المبادرات اذا استمرت ان تنقل وعي الجماهير في فترة زمنية قليلة نقلة نوعية وتكون القواعد نفسها هى حوائط صد لكل أشكال الاحباط وتفكيك وتفخيخ المجتمع..لان الشائعات تسرى خاصة في القرى والاقاليم كالنار في الهشيم ويمكن بهذه الندوات ان ننقذ مايمكن انقاذه من حالات التشويش التى تملأ المجتمع ..لان الواقع يقول من خلال المعايشة ان الناس لاتكف عن طرح الأسئلة حول هذه القضايا هم لايعرفون حقيقتها لذا ستكون هذه الندوات هى روشتة (الوعي) للناس وتنشيط ذاكرتهم بمثل القضاياالانية والمستقبلية والرد على الشائعات..









