كأنهم على موعد واحديتحركون ويزعقون في نفس واحد وبشفرة واحدة..هذه الايام تخرج علينا كل الاجندات المعادية من مقاولين هدم الدول وكارهو أوطانهم وهواة تفكيك الشعوب وتأليب الرأى العام في مناقصة محلية ودولية تطلب مقاولين الباطن من الداخل الدولة هم جماعة الشر الذى يعرفهم المصريين لانهم فشلوا في ادارةالدولة في ٢٠١١ والملاحظ ان”الديسك المركزى”أو الصياغة لرسائلهم كلها تنطق بمحتوى واحد هو(توظيف قضية ديون مصر سياسيا لهدم الدولة والتشفي من القيادة السياسية” وتهييج الرأى العام المصرى..لا يتكلمواابدا عن الاصلاح أوالانجاز ولم يعلنواان ماحصلت عليه مصر من قروض انشأ بها مشروعات قوميةكذا وكذا..وخرست ألسنتهم عن النطق بمشروع الدلتاالجديدة في غرب مصر الذى يحقق الامن الغذائى للدولة وخرست السنتهم عن مشروعات الرصف وشبكة الطرق التى تجاوزت ٨ الاف كيلوا متر وبكمت افواههم عن ذكر مشروعات المونوريل والكباري والمحاور والمدن الجديدة.. هل فكروا مرة كيف استعادت مصر علاقاتها الخارجية بعد احداث ٢٠١١وخرست السنتهم في الكلام عن التخلص من المناطق الغير ادمية المتهالكةونقلها الى الاسمرات في القاهرةوغيط العنب في الاسكندرية وزرزارة في بورسعيد وغيرهامن المناطق ذات الخطورة الداهمة خرست السنتهم عن توسعات موانئ مصر وفتح محاور جديدة لتوسيع حركة التداول البحرى والتجارة الخارجية والداخلية..وتوقفت السنتهم عن تسليح الجيش المصرى لردع مخطط النيل من حدود مصر ولايتكلمون الاعن القروض ويرددون انها استخدمت في بناءالعاصمة الادارية والعلمين والقصور والاكتاجون.. هذه الاجندات لايعنيهم المصريين ولا اوضاعهم الاقتصادية بل يعنيهم هدم الدولة والتخلص من القيادة السياسية.. الغريب ان مقاولين هدم الدولة نسوا ان الرئيس السيسى هو الذى تخلص من الإرهاب الاسود الذى كان يريد تسليم سيناء واعلانها ولاية ونسي هؤلاء المقاولين ان الرئيس السيسي هو من وقف ضد مخطط التهجير الذى كان يهدف الى السيطرة على سيناء ونسوا ايضا هؤلاء الخونة ان الرئيس السيسي هو من يقف على حماية خطة تطويق مصر من كل الاتجاهات.. الم يرون باعينهم ماذا يجرى في صومالي لاند على البحر الاحمر وفي الجنوب من ناحية السودان وفي الغرب من ناحية ليبيا ..انا لااكتب مدافعا او متملقا للدولة او لاحد لكني اكتب لاننى ارى ماعميت عنه اعين هؤلاءالمقاولين اللذين لا يتوقفون ليل نهار عن بث شائعة او فيديو ينال من الدولة المصرية بهدف زعزعة الاستقرار والنيل من بنائهاومن اى نجاح يتم تحقيقه.. نعم نحن لدينا محنة اقتصادية ولدينا تحديات اقليمية اكبر من اى دولة..ألم يراها هؤلاء المقاولين اللذين لايعرفواسوى الهدم واللذين يكلفون مقاولين باطن في الداخل تخصصوا في عمليات الهدم ايضا لكنهم لن ولم يفلحوا.










