نبيلة متوج اِرجُوحَةُ عَذابٍ “

أتأرجَحُ بلَوعةٍ
بينَ حرُوفِ ذِكْرَىٰ
حَرفٌ يَصعدُ بي..
وَ آخرُ يَنحدرُ إلـىٰ هاويَةْ!
حاولتُ كثيرًا،
تَساءلْتُ..
أَ ناسِكٌ أنتَ أمْ عاشقُ؟
فَثَمَّ سِرٌّ يَدعُوني لِصلاةٍ
في معبدٍ
أُرتِّلُ وَ اَبْتَهِلُ طَويلًا
لِيُزهِرَ في النَّفسِ وَجعًا لَذيذًا
يَستَهويني دِفْءٌ
خَدَرٌ شَفيفْ!
باللّٰهِ عَليكَ..
كيفَ تتبدلُ فصُولًا
بينَ يَديكَ؟
أحتاجُ صَحوًا وَ هدُوءًا
لِأَستفيقَ مِنْ سَكرَتي
مِنْ لَهفَتي،
آهٍ.. كَمْ أحببْتُكَ بِجنُونْ
عَظُمَ مُصابُ شَوقي
لا أعرفُ أينَ تَكونْ!
اِنقِذني مِنْ قَيْظِ البُعدِ،
وَ حَرِّ الهُيَامِ
عَلِّي أَصحُو
وَ تَلفحُ أنفاسُكَ وَجهي
فَيَرتَدُّ قَلبي بَصيرًا
أتذوقُ حينَها..
عَلْقَمَ حقيقةٍ،
صَنَعْتَها بِاحْتِرافْ!
( سوريا)

شاهد أيضاً

د. سامح صابر يكتب .. عاشق السراب

في هدوء الأمسيات الشتوية ، كان “رشيد” الفيلسوف والأستاذ الجامعي الذي قضى عمره يزن الأمور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *