نكشف في هذا المقال عن فئة من صناع المحتوى السلبي الذى يهدف الى الاحباط والتشكيك لضرب عصفورين بحجر واحد الاول جلب عائد مالى من مشاهدات فيديوهاتهم والثانى عندهم هو الهدف الاصلي وهو هدم الدولة ….وهم فرق وخلايا تعمل على تفكيك الدولة وتهيج الرأى العام ويعمل هؤلاء الصناع على جلب عائد مالى دولارى من المشاهدات لان كثيرون منهم وجدوا أن “رثاء الحال” والتشكيك تجذب ملايين المشاهدات وبالتالي يحققون أرباحاً مالية طائلة من الإعلانات التى تتخلل المحتوى السلبي، وهنا تحول الإحباط إلى “تجارة مربحة”لذلك يجب مواجهة هذا المخطط؟ بالوعي والتحقق مما يقولنه وعدم إعادة نشر أي فيديو لهم وكذلك علينا ان نتثبت من الأرقام التى يذيعونها وفهم طبيعة المنصات وإدراك أن ما يظهر على شاشاتهم هو ما تريده الاجهزة المعادية من صناع الفيديوهات لجني الأرباح وهدم الاوطان لانهم لايذيعون الحقيقة في محتواهم على أرض الواقع لانهم يعتمدوعلى المشاهده لدعم ارباحهم وهنا يجب ان يكون لدينا صناع محتوى ايجابي بنشر الحقائق لمواجهتهم والرد عليهم علاوة على الجانب التوعوي لمواجهة أعداء الوطن وصناع محتوى الهدم لانهم يعتمدون على التحليل المزيف الذي يصدراليأس والاحباط للناس ولا يتكلموا ابدا عن الحلول ولا يكفوا عن الندب و التشكيك..نلاحظ ان فيديوهات الاحباط تنتشر على وسائل التواصل هذه الاونه كأنه مخطط مكتمل الأركان لضعف المجتمع واشاعة الاحباط وبث الشائعات حول كل شيئ إيجابي ويتعمدوا تحويلها الى سلبيات… ظاهرة انتشار فيديوهات الإحباط والتشكيك في مصر مؤخرًا يشير إلى أنها غالبًا ما تكون نتاج تداخل بين تحديات واقعية حقيقية وتوجيه رقمي ممنهج حيث يتم توظيف منصات التواصل الاجتماعي وخوارزمياته بشكل مدروس لتحقيق أهداف سلبية ويمكن تفكيك هذه الخطة الممنهجة وأبعادها إلى عدة نقاط مهمةوهى الاعتمادعلى حروب الجيل الرابع والخامس (الحرب النفسية) وتعتمد على تزييف الوعي واستغلال الأزمات الاقتصادية أو الاجتماعية الطبيعية وتضخيمها بشكل مبالغ فيه لخلق حالة من اليأس العام وضرب الثقة والتركيز على هدف أساسي هو هز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة وفي قدرة المجتمع على التعافي، بأي مشروع قومي أو خطوة إيجابية، مما يؤدي إلى حالة من الشلل الفكري والإحباط الاستباقي توظيف خوارزميات منصات التواصل والتفاعل لرفع نسب التفاعل للمحتوى الذي يثير مشاعرغاضبةأو سلبيةأو صادمة (كالشك والخوف من المستقبل) لانه ينتشر أسرع ٧ مرات من المحتوى العقلاني أو الإيجابي وهناك لجان إلكترونية وهناك شبكات ومزارع وحسابات وهمية مبرمجة على إعادة نشر ومشاركة الفيديوهات السلبية لتظهر في واجهة المستخدمين وكأنها تعبر عن رأي الأغلبية، بينما هي في الحقيقة انتشاراصطناعي موجه بسبب استغلال الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وصناعة اليأس مع العلم ان المنطقة بأسرها تعيش ضغوطاً اقتصادية (كتضخم الأسعار وتراجع القوة الشرائية) الخطة الممنهجة لا تخترع المشاكل من العدم،
بل تستغل المعاناة الحقيقية للمواطن وتحولها من مجرد “أزمة عابرة يمكن حلها” إلى “مصير حتمي ومظلم لا فكاك منه” لدفع فئة الشباب تحديداً نحو العزوف عن العمل أو التفكير في الهجرة غير الشرعية يحدث هذا لوجود قوى وأطراف مستفيدة سياسيا هناك قوى سياسية معارضة في الخارج، أو قوى إقليمية او دولية تستفيد من عدم استقرار مصر سياسياً واقتصادياً. إضعاف الجبهة الداخلية هو الوسيلة الأسهل للضغط على القرار السياسي المصري في ملفات حيوية (مثل ملفات الغاز، الحدود، أو الأمن القومي)
شاهد أيضاً
عادل البكل يكتب.. رحيل فارس العطاء.. المهندس مجدي مهدي يترجل عن فرسه وهو يسعى في خدمة الناس
في زمن تندر فيه التضحيات وتطغى فيه الفردية، يترجل العظماء في صمت، يتركون خلفهم أثراً …
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة