من قيم القرية المصرية عندما يتحول احد ابنائها الى”رمز” دائما تقدر القرية ابنائها عندما يشغل موقعاً مرموقاً في الدولة بكثير من الاعتزازوالافتخار، والتبجيل حيث يتحول هذا الشخص في نظرهم من مجردفرد عادي إلى رمزا للنجاح وملهما لأجيال القرية والمركز والمحافظة ويصبح ممثل لقريته واقليمه في مراكزصناعة القرار وتتجلى قيمتةوتقديره في مظاهر اجتماعية مملوءة بالفخر والاعتزاز الجماعي وصناعة القدوة في البيئة التى ولد فيها يُصبح اسمه يتردد في المجالس كنموذج يُحتذى به للأطفال والشباب، لحثهم على التعليم والكفاح الافتخار أمام القرى المجاورة.. يشعر أهل القرية بـ “الرفعة الاجتماعية”والتميز لأن قريتهم أنجبت شخصية قيادية تؤثر في سياسة أوإدارة احد مؤسسات الدولة وعند زيارته للقريةيتم استقباله بحفاوة بالغة كأنه استقبال للرموز، حيث يجتمع الوجهاء والأهالي للترحيب به وغالبا ماتقام الولائم والاجتماعات على شرفه واللقاءات العائلية والعامة للتعبير عن الحب والدعم الكامن في قلوب أهل مسقط رأسه وتعليق الآمال والتطلعات (لصوت القرية) ويصبح وسيط لدى الدولة هكذا ينظر إليه أهل القرية كـ “سفير” لهم،يعلقون عليه آمالاً كبيرةفي نقل مطالبهم، وتحسين الخدمات الأساسية بالقرية(كالمدارس والمستشفيات أوالبنية التحتية) وقد يكون الملجألحل المشكلات التى يقصده الأهالي طلباً للمساعدة في القضايا المستعصية أو لإنصاف مظلوم، ثقةً منهم في نفوذه وحرصه على مصلحة أهله ودائما يتم حفظ مكانتةوتقديره المعنوي في تقديمه في المجالس يُمنح الصدارة دائماً في المناسبات الاجتماعية،وحتى الأفراح،والمآتم، ويكون لرأيه الكلمة الفصل احترماً لمقامه وعلمه ويحيطه أهل قريته بدعوات التوفيق والحماية، ويشعرون بمسؤوليةحماية سمعته والدفاع عنه باعتباره جزءاًمرتبطا بأسم القرية بأكملها لانه اصبح رمزا او علما من اعلام المحافظة باكملها ..نعم انها قيمة من قيم القرية المصرية ..
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
