السبت , 24 أكتوبر 2026

سامى حربى يكتب.. كلمتين وبس


مقال رائع للمبدع الدكتور ابو المجد الشوربجى كعادته دائما اصاب فيه كبد الحقيقة عن رحيل الكفاءات عن الاحزاب واسبابه التى لا تخفى على احد وان رحيل هذه الكفاءات فاتورة يدفعها الكيان من رصيدة الشعبى ومستقبله السياسى
الكفاءات هى العقول الخبيرة المتدربه المتعلمة التى تعى ماهى السياسة وماهى الاحزاب وكيف تدار – كوادر حزبية تعمل بجديه بعيدا عن اهل الثقة او اصحاب العزب او منح للاقارب والمحاسيب وابناء واقارب المسئولين فى هذه الاحزاب او لارضاء البعض من اللى واخدين على خاطرهم وعاملين نفسهم زعلانين فمقاعد الاحزاب الان اصبحت وسيلة لمراضاة البعض او تطرح للبيع فى مزادات العضوية او تكون وسيله من وسائل الوجاهة السياسية وكلها اسماء سميتموها انتم وابائكم والسلام –
رحيل الكفاءات او الكوادر التى ليس لها ظهر او سند عن الاحزاب ادى الى اضعاف هذه الاحزاب وزيادة الشللية والتجمعات الضعيفة داخل هذه الكيانات واصبح العمل الحزبى فى بعض الاحزاب هياج واصوات عالية ومظهرية خادعة تدارى عيوب هذه الكيانات وضعفها وهروب الكفاءات منها ثم نتسائل عن ضعف العمل الحزبى فى مصر فلا اختيار صح للمسئولين ولا الاعضاء ولا اختيار للكفاءت السياسية لشغل المناصب الحزبية فى الاحزاب بل كلها اهل ثقة واقارب ومحاسيب ومراضاة وتصالح او فى الاخر اموال وثراء يكون قادر على الانفاق بصرف النظر عن كفاءة او علم او دراسة فتاهت الامور واختلط الصالح بالطالح واصبحت الاحزاب فى مصر لافتات على حوائط المبانى والجدران
ولنا فى الشرقية تجربة فريدة مغايرة لواقع الاحزاب وهى تجربة الدكتور اشرف سعد سليمان فى حزب حماة الوطن بالشرقية الذى جمع واقنع ونفذ وضم كفاءات نادرة وقيادات سياسية متميزة وضمهم الى حزب حماة الوطن فاصبح ذو فاعلية وتواجد ويضم كفاءات كبيرة محترمة بعيدا عن الميول والعزب وتوزيع المناصب فصار حزبا له ثمانى نواب بالشرقية بعد ان كان حزبا بلا نواب نهائيا من قبل وبداء وضع اقدام الحزب على اول طريق العمل الحزبى السليم الصحيح المبنى على دراسة وفكر ومنهج سياسى سليم بعيدا عن الثرثرة والبهرجة والمظاهر الخادعة واصبح للكيان تواجد قوى على الساحة فى الشرقية باكملها
لن ينصلح حال العمل الحزبى فى مصر الا باصلاح الاحوال واختيار الكوادر او تدريب الكوادر على العمل الحزبى السياسى والا يكون اختيار القيادات الحزبية سداح مداح بخفة الدم او الوجاهة والثراء والاموال او بالمحسوبية والواسطة وسد الخانات وكله عند العرب صابون
العيب ليس فى النظام الحزبى فهو اساس الديمقراطية فى العالم المتقدم ولكن العيب فينا نحن لاننا نجهل ماهى الاحزاب وكيف تدار وكيف تعمل وكيف تتواجد بين الشعب وتنال الشعبية المطلوبة اما ان نصحح الاوضاع ونعدل المفاهيم اما بلاها احزاب العزب والاقارب والاهل واهل الثقة التى ضيعت الديمقراطية فى مصر بوست خالص لوجه الله ولا تحوروها ولا تودوها يمين او شمال وانتم احرار
مش كده ولا ايه

شاهد أيضاً

شحاته زكريا يكتب.. من أروقة المنتديات الكبرى إلى مكاتب القرار.. رسائل مصر الاقتصادية للعالم: نحن هنا نصنع البدائل

حين يتابع المرء الحراك الاقتصادي المتسارع على أرض مصر وتحديدا من خلال الفعاليات الكبرى والمنتديات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *