المنطقة العربية الآن في مرحلة بالغة التعقيد لما يحدث من انقسامات وصراعات وحروب واتساع الشرخ بين أبناء الوطن الواحد وانقسامات بين بعض الاشقاء العرب، وذلك في اليمن وليبيا والسودان والعراق ولبنان وسوريا وغيرها والاعتداء على دول الخليج، وذلك استنزاف لمقدراتها لصالح كيان صهيوني غاشم يجد ضالته في هذه الانقسامات والصراعات ليحقق مآربه الشيطانية والاستيطانية باحتلال أكبر قدر من الأراضي العربية ليزيد من مساحة الأرض التي اغتصبها من دولة فلسطين وأقام عليها دولته المزعومة، وهي إلى زوال بإذن الله.
ولذا علينا أن ننتبه أن مصر قلب الأمة العربية هي المستهدف الكبير من كل ذلك للنيل من أمنها واستقرارها بعد أن فشلت مؤامرات ومخططات المتآمرين والإخوان والغرب ضدها، وعادت بفضل الله اولا، ثم الشعب والرئيس عبد الفتاح السيسي إلى سابق عهدها من الأمن والأمان، وسارت على طريق التنمية وتحقق الكثير من الإنجازات الكبرى في معظم المجالات ومازلت خطط التنمية مستمرة وذلك بعد فترة من عدم الاستقرار والخراب وسفك الدماء في فوضى 2011 وحكم جماعة الشيطان، ولذا يحتاج وطننا الحبيب الآن في هذه المرحلة الحساسة ان نحافظ على ما تحقق من هذه النعم ونشكر الله وان ننتبه للجان الإلكترونية الخبيثة التي تعمل على استغلال مشكلاتنا الاقتصادية من تضخم وارتفاع الأسعار والتي يمر به جميع دول العالم الآن وذلك لتأجيج المشاعر السلبية وهز الثقة للنيل من الاستقرار الذي يعيشه الشعب المصري وإيمانه بقادته.
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
