بوست عادى نشر على صفحات التواصل الاجتماعى بلا اهتمام او تحليل اوحتى استغراب وكان ما حدث امر اصبح بديهى وطبيعى فى هذا الزمان كما يدعى الناس والزمان برئ من هذه الاحداث والعيب ليس فى الزمان ولكن العيب فينا نحن الذين نعيش فى هذا الزمان حادث اكتشاف جثمان الدكتورة هدى غنيم طبيبة العيون وهى هيكل عظمى من ثلاث سنوات دون ان يشعر بها احد الا عند التوجه لتنفيذ حكم محكمة باخلاء العقار للتاخر فى تسديد الايجار فكسروا الباب وكانت المفاجاة الانسانية التى يندى لها الجبين هل غيابها ثلاث سنوات لم يحرك ساكنا عند اخيها وزير التعليم فى حكومة هشام قنديل فى 2012 ولن اذكر اسمة هل لم يطرق بابها اخ او قريب او حتى ساكن فى العقار ام سنظل نعيب فى الزمان هل وصل بنا الحال اننا نسكن فى عمارة واحدة ولا نعرف بعضنا ولا نتزاور ونتابع احوالنا مع بعضنا ولا حتى السؤال عن الجار
حادث يدق ناقوس الخطر حادث يجعلنا نتسائل احنا رايحين على فين اخلاقنا وعادتنا وتقاليدنا رايحة فين دينا الاسلامى الذى امرنا بصلة الارحام والمودة والحب فيما بيننا احنا منه فين اذا كانت الاخلاق والعادات والتقاليد قد ولت وذهبت فالدين بتعاليمة باق ومستمر الى يوم الدين
سرعان ما مارس اهل التواصل الاجتماعى فى التنباء باسم الوزير اخوها وهات يا اتهامات وكان هذا هو الامر الذى يعنيهم ويهتموا به دون اصل الموضوع وتصحيح مسار النفوس وتوضيح اصول الجار والدين والتواصل الاجتماعى والعلاقات الانسانية التى يجب ان تسود
حادث فعلا يدق ناقوس الخطر وحادث يدعونا جميعا الى صلات الارحام باى وسيلة كانت حادث يدعونا لان نعدل من سلوكنا ونستعيد اخلاقنا من جديد حادث يجبرنا على ان نعود كما كنا زمان فى عهد ابائنا واجدادنا اسالوا عن فلان حادث يجعلنا نردم على اسلوب جديد علينا وهو اسلوب الطناش وخلينا فى حالنا
الحادث خطير واليم ولابد ان ينتفض الجميع وخاصة الاعلام وعلماء الدين والاجتماع لعلاج هذه الظاهرة الجديدة على مجتمعنا الاسلامى الشرقى القديم لابد ان نعود اسرة واحدة نتابع ونسال عن بعضنا ونقف جنبا الى جنب فى كل الاحوال والمناسبات رحم الله دكتورة العيون هدى غنيم برحمته وسامح الله اهلها واقاربها الذين تركوها حتى تدفن هيكل عظمى
اذا الايمان ضاع فلا امان ولا دنيا لمن لا يحى دينا
مش كده ولا ايه
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
