الموهبة إن لم تطوع للوطن وللإنسانية فهى والعدم سواء .. هذا هو شعار الأديب الصحفي والمؤرخ إبراهيم خليل إبراهيم وبكل صدق وأمانة أكتب ليصل صوتي إلى من بيده التكريم فالمتتبع لكتابات إبراهيم خليل إبراهيم يجد عظمة وطنيته وحرصه على الهوية الوطنية وفي نفس الوقت التأكيد على الفن الأصيل في خط متوازي فقد جاب العديد من كفور ونجوع وعزب وقرى ومدن ومحافظات مصر وتقابل مع عدد من الأبطال وأسر الشهداء وكتب عنهم وبلغ عدد مؤلفاته 50 وأذكر منها على سبيل المثال : ملامح مصرية ووطني حبيبي وقال التاريخ والبطل الأسطورة وحكاية بطل وقاهر الدبابات وبطل من بلادي وأبطال النصر ورجالات وبطولات ومن سجلات الشرف وسيناء التاريخ والبطولة وبطلات من سيناء والعندليب لايغيب وموسوعة أغنيات وحكايات وأصوات من السماء وروضة القلب وحديث القلم وعزف القلم ومن قلب الميدان واحكي وقول والورد يحلم بالسفر وقلبي على بابك .
لقد قدم الأديب الصحفي والمؤرخ إبراهيم خليل إبراهيم بطولات لم تكن معروفة ومنها بطولة البطل محمد المصري الذي دمر خلال معارك أكتوبر 1973 عدد 27 دبابة إسرائيلية ومنها دبابة عساف ياجوري قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلي كما كتب عن البطل الشهيد الحي البطل عبد الجواد سويلم الذي تمكن خلال معارك الاستنزاف من تدمير 16 دبابة و 11 مدرعة و 2 بلدوزر وأتوبيس و 6 طائرات وبعد إصابته وتركيب الأطراف الصناعية واصل كفاحه ويعد الجندي الوحيد على المستوى العالمي الذي قاتل وهو مصاب بنسبة عجز 100 % والجندي المصري الوحيد الذي نال شرف التكريم من رؤساء مصر جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات ومحمد حسني مبارك وعبد الفتاح السيسي كما كتب أيضا عن البطل محمد حسين مسعد أول شهداء مصر من الجنود يوم العبور العظيم وعن البطل الشهيد صلاح حواش الذي قاد جنوده لتدمير 63 دبابة إسرائيلية واستشهد يوم 8 أكتوبر 1973 وعن البطل الشهيد أحمد حسن صائد الطائرات وغيرهم الكثير والكثير .
لم ينتظر الأديب الصحفي إبراهيم خليل إبراهيم الجزاء أو التكريم لأنه شديد الإيمان بأن أشرف وأنبل وأعظم وأخلد مايكتب هو الذي يكون للوطن وعنه ولذا لقد حان وقت أن تكرمه الدولة وأن يستقبله رئيس الجمهورية ووزير الثقافة وأن تطبع مؤلفاته وتوزع على طلاب المدارس والجامعات وأن تقدم في برامج إذاعية وتليفزيونية فهل من مجيب ؟
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
