السبت , 7 نوفمبر 2026

بعث شريف كامل من العاملين بالقطاع الخاص والمستحق للعلاوات الخمس باستغاثته لرئيس الجمهورية

اكتبت سامية الفقى

ستغاثه الي السيد رئيس الجمهوريه
السيد الرئيس صاحب اعلي سلطه فى مصر
السيد الرئيس راعي ومسئول علي ابناء الوطن
السيد الرئيس صاحب سلطة اصدار القرارات
بعد السلام والتحيات
سيادة الرئيس قد سبق واصدرت تعليماتكم وقراراتكم بضرورة صرف الخمس علاوت للمستحقين من اصحاب المعاشات وقد اسعدنا ذلك القرار جميعا ولكن شاءت الاقدار ان يكون منفذ القرار اناس لايعرفون معني تنفيذ القرار وام التغاضي عن صرف مستحقات العاملين بالقطاع الخاص بحجة انه ليس من حقهم الصرف مع اننا نعلم تماما ان حكم المحكمه تم نطبيقه من قبل سيادتكم باصدار التعلكيمات بالصرف وقد تم ضرب قرار سيادتكم بالرفض من قبل الهيئه لماذا الجميع لا يعلم ولكن وجب ابامر بان نود ان نرفع لسيادتكم تظلما للعاملين بالقطاع ابخاص فمنا من تعدى الستون واصغرنا قد تعدى العقد الخامس ولكن لسنا ولن نكون من المتسولون في عصر حكم فيه قائد بحنكة سيادتكم وعطف سعادتكم ولايجوز ان يضيع حق في عصركم بمثل هذه الطريقه
تم خدوع هيئة التأمينات الاجتماعيه الي شكوى نقابة الصحفين واصدار قرار بصرف العلاوات الخمسه علاوات للساده الصحفيين بعد تدخل احمد موسي وسيد علي وتحدثهم مع الوزيره .
سيدى الرئيس المؤسسات الصحفيه مدينه للتأمينات بمبالغ ماليه كبيره جدا ولكن سوف يتم الصرف .
القطاع الخاص تم تسديد كافة المستحقات التأمينيه للهيئه من قبل الشركات دون اي تأخير فمن يسحتق الصرف
اذا كان قد تم صرف العلاوات لبعض المحالين للمعاش تنفيذا لقرار سيادتكم فنحن واثقون ومتاكدون بأننا سوف نجد قرار من سيادتكم بصرف العلاوات للقطاع الخاص لانك حقا سوف تقف بجانبنا نعم واثقون جميعا بان القرار صادر صادر نعم لان من يحب وطنه يحب رعاياه وهذا نعلمه جيدا بانك تحب شعبك وشعبك يحبك فهذا قرار نحن العاملين بالقطاع الخاص ننتظر صدوره من سيادتكم ونحن معك مهما كانت الظروف سنظل دائما جوارك عفوا لم نجد الا سعادتكم لانقاذنا وارجاع حقوقنا
المنشور ده لازم يتفعل من جميع قراءه بالمشاركات والمستندات حتي يصل الي السيد الرئيس زسوف نجد خيرا والسلام عليكم ورحمة الله

شاهد أيضاً

د. شيماء صبحي تكتب.. أصعب وجع إنك تكتشف إن ربنا كان بيبعد عنك ناس إنت كنت بتتمنى رضاهم!

في حاجات كتير بتحصل في حياتنا بنفضل فترة طويلة مش فاهمين هي حصلت ليه، وليه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *