د. شيرين غالب تكتب الإعتداء على طبيب = حياة مريض

  • من إنسانيات مهنة الطب تفضيل منفعة المريض على منفعة الطبيب
    — منفعة وخدمة المريض تتطلب طبيباً مؤهلاً علمياً ونفسياً، سريعاً في إتخاذ القرار بدون أي ضغط أو خوف، يعمل في محيط آمن
    — الإعتداءات على المستشفيات والفريق الطبي يهدد ويفزع مقدمي الخدمة وأصحاب القرار، مما يؤثر على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وتعرض حياتهم للخطر
    ( عنف ضد الأطباء )
    — هل الفريق الطبي أصبح من الفئات التي تتعرض للعنف في المجتمع مثل الأطفال والنساء والمسنين
    — لذا يجب وضع خطة استراتيجية وطنية لمناهضة العنف ضد الفريق الطبي ومنها كأمثله:-
    ١- توعية المجتمع أن الاعتداء على الأطباء سيؤثر على كفاءة المنظومة الصحية وكذلك على اقتصاد البلاد.
    ٢- تشريع قانون مشدد ضد من يتعدى على مقدمي الخدمات الصحية.
    ٣- التعاقد مع رجال أمن حكومي أو خاص لحماية المنشآت الصحية.
    ٤- وضع كاميرات مراقبة.
    ٥- جهاز كشف عن المعادن لمنع دخولها مع المرضى والمرافقين.
    ٦- خطة لتدريب الأطباء وطلبة كلية الطب على كيفية حمايه أنفسهم عند التعرض لاعتداء.

بقلم د. شيرين غالب نقيب أطباء القاهرة

شاهد أيضاً

سيد الرشيدي يكتب.. كيف بدأ السُّقوط الأخلاقيّ مع أوّلِ مَدافعِ «نابليون»؟

لم تكن مَدافعُ «نابليون بونابرت» حين قَصفت شواطئَ الإسكندرية وأسوارَ القاهرة في صيف عام 1798م …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *