الجمعة , 6 نوفمبر 2026

شهداء حريق كنيسة ابو سيفين رؤية وتحليل المستشار وجدي سيفين

مبارك شعبي مصر

لكي الله يا مصر حريق كبير في كنيسة ابو سيفين في إمبابة

وحريق ايضا في كنيستين
اخرتين في نفس التوقيت
لغز يحتاج إلى تفسير سوف نتركه للأجهزة الأمنية والرقابية

لن اذهب في تحليلي لهذا الحادث الأليم الي الطائفية
اونظرية المؤامرة

لنبدء بالاهمال الذي تعاني منه أجهزة الدفاع المدني والمطافي التي تبعد دقائق
قليلة جدا عن مكان الكنيسة التي وقع فيها الحريق لتصل بعد ساعة ونصف بعد أن توفي اكثر من ٤١ مواطن مصري شهداء الإهمال والتراخي

وايضا عدم وجود إجراءات السلامة والصحة المهنية واجهزة مكافحة الحريق لقلة الموارد المادية

ولولا تدخل بطل من أبناء مصر من اخواتنا المسلمين
لإنقاذ الكثير من الأرواح

و شجاعة كاهن الكنيسة الذي انقذ الكثير من أرواح الأطفال الموجودين في حضانة الكنيسة
فيستشهد هو واضعا نفسه أمام الموت فداء للآخرين

لوجدنا أنفسنا أمام كارثة كبيرة

انها مصر يا سادة نسيج وطني واحد رسالة الي كل قادة وشعوب العالم

ستظل مصر في رباط الي يوم الدين

رغم كل مؤامرات اعدء الوطن في الداخل والخارج

سوف تبقي مصر ثابتة راسخة مثل رسوخ الأهرامات
ووجود ابو الهول خير دليل وبرهان علي علي هذا الثبات
حضارة سبعة آلاف عام وأكثر

و كما قال المتنيح طيب الذكر البابا شنودة الثالث الوطني المخلص مقولته الخالدة

مصر وطنا يعيش فينا وليست وطنا نعيش فيه

وايضا المقولة الخالدة التي قالها وسطرها
البابا تاوضروس الثاني بطريرك الكنيسة المصرية الارثوذوكسية الحالي

ان كان العالم في يد الله فمصر في قلب الله

واعلنها صريحة حورس مصر ومنقذها وصاحب نهضتها الحديثة المشير والرئيس عبد الفتاح السيسي
تحت جدران الأمم المتحدة بصيحته المدوية الخالدة التي ايقظت الروح الوطنية في جميع أبناء مصر

تحيا مصر
تحيا مصر
تحيا مصر

رئيس مجلس أمناء 

مؤسسة كوادر للتدريب
والتنمية البشرية

شاهد أيضاً

المستشار عصمت العيادي وجهة نظر رؤية نقدية لما يحدث بالشارع المصرى

مما رصدناه بالشارع المصرى من أقوال وتصرفات يندي لها الجبين ، وسنحاول في هذا المقال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *