هاجر عمر تكتب.. أصغى لها الزمنُ

َسَمَتْ على عرشها
أصغى لها الزمنُ

وأشعلت نارها في الليل ،
ما وسَنُوا

من ألف ليلٍ
ومذبوحٌ بطلتها
في كل ناحيةٍ بالوجد يمتحنُ

إذا تَوقَّدَ منها القولُ
مال بهم بُنيانُهم
ثم ظنوا أنهم فُتنوا

ما ذنبها
أنهم حجوا لها كذبًا
وأنها حطَّمتْ أوثانَ من وثنُوا

يقولُ آخرُ مسحورٍ
بقافيةٍ
القوم لو آمَنُوا ..
في شعرها أمِنُوا

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. ضوء خلف العتمة

كان يجلس على مقعده الخشبي المفضل في شرفته بحي عابدين . كان يمسك بين يديه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *