زهرة الاطلس تكتب.. ‏أوحَى إليّ بنظرةٍ

‏أوحَى إليّ بنظرةٍ فتفهمَتْ
عينايَ لا قلمٌ ولا قِرطاسُ

لغةُ العيونِ بليغةٌ يدري بها
مَنْ لم يَمُتْ في قلبِهِ الإحساسُ

ومِنَ العجائبِ أن تبوحَ عيونُنا
لقلوبِهمْ وتُتَرْجِمَ الأنفاسُ

كم غارقٍ في صمتِهِ يوحي لكمْ
بعيونِهِ فلْتَفْهَموا يا ناسُ

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *