فضل ابراهيم يكتب.. الغلاء واسعار الفراخ




كتب صديقي الشاعر السيوطي الفكه/ محمد قبيصي ..
قصيدة حلمنتيشية عن غلاء أسعار الدجاج ، قال فيها :
_ر
حمد الدجاجُ اللهَ بعد نجاته
من قســوة الدبّـاح و السكينِ
و الديك يمشي نافشًا متبخترًا
ما عاد يفعل فعلة المسكينِ
و يبص في عين الزبون كأنه
ورث البيوت و باع في الفدادينِ
و بدا يهز دماغه و كأنه
إبن الأصول خليفـة السلاطينِ
أما الدجاجة قد بدت متغندرة
في خفـةٍ مُزجـت ببعـض اللينِ
فقد اطمأنت و استراح فؤادها
بعـد انقطـاع البيـع بالدكاكينِ
فالسعر لهلب و الزبون قد انزوى
و الكيلو قد يدنو إلى التسعين
و بدت تبيض بعزةٍ و تدللٍ
فالبيض اصبـح غالـيًا و ضنينِ
و تمايلت و تدلعت و تشخلعت
و تريد لبس جـونلةٍ و بيكينيِ
_______________
ر
فارتجلت من فوري ممازحا قائلا :
______________ر
يا فرحةَ الفروجِ كنتِ وكوني ::
………………………. فالكيلو منها قارب التسعينِ
والنـاسُ تنظـرُ للفــراخِ بلهفــةٍ ::
……………………… وتقولُ يا لهوي ولهوَ سنيني
كنّـا إذا شُفـنـا الـوِراكَ بحَـلّــة ::
…………………….. ونقولُ يووووه أما كفاكِ سبيني
والله زهقنـا من تنـاولِ أمّـهـا ::
…………………… مسلوقةً ، أو بالشـواءِ تجيني
وكذا البانيهُ أو الدبابيسُ التي ::
……………………. تلف بالفجتارِ بعضَ الحينِ
ونقولُ تغييـرُ الفـراخِ فريضـةٌ ::
……………………. هاتوا بقى طَـرْبًا ولحمَ سمينِ
دار الزمانُ بنا وعَـزّت فـرخـةٌ ::
……………………. فالسعرُ أصبحَ غـزّةَ السكينِ
عـنّــا نـأتْ وكـذا تعـزّزَ بيضُهــا ::
…………………… وتبـصُّ من فـوقٍ لكل زبـونِ
كاد الجميعُ يبوسُ طرفَ رجولها ::
…………………….. فاللحمُ منها صارَ كالهروين
ومرتبـاتُ النـاسِ جـدُ ضعيفـةٍ ::
……………………… والسعرُ فاقَ تحمّلَ المسكينِ
لله نشكـو من غـلاء فـاحـشٍ ::
……………………. والكلُ يصرخُ يا حكومة غيتيني
ما حـدّ غيرُ اللهِ يسمـعُ بثّـنـا ::
……………………… وأنينــا المكتــومَ ، تلـــو أنيــنِ
والشعبَ أصبحَ كالكتاكيتِ التي ::
…………………. أضحتْ تصوصو في الفلاةِ يا عيني

شاهد أيضاً

اختيار مواهب من طلاب جامعة أسوان لإلحاقهم بـ “إعداد القادة” للتدريب المتقدم والمشاركة في عروض مسارح الدولة

كتب عادل احمد اختتمت وزارة الثقافة المصرية فعاليات المرحلة السابعة لمشروع “المواجهة والتجوال” بمحافظة أسوان، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *