روضة الحاج تكتب.. في هاتفي

في هاتفي
راجعتُ قائمةَ الأسامي مرةً
وبكيتُ من رحلوا
فلم أمسحْ هواتَفهم
ولم أجدِ الشجاعةَ
كي أجرِّبَ
هل ترنُّ إذا اتصلتْ!

في هاتفي
أحصيتُ من دوَّنتُهم
بأحبِّ ما نودوا به
لكنَّني فيهم خُذلتْ!

في هاتفي
غرباءُ لم أذكرْ ملامحَهم
أناسٌ عابرونَ
ورفقةٌ
قطعوا الذي يوماً وصلتْ

ومررتُ باسمِكَ
كان مثل قصيدةٍ لم تكتملْ
كبقيةٍ من قريةٍ
ماتت بصمتْ

أدركتُ حين محوتُه
أنَّي أعدتُكَ للنهايةِ
للبدايةِ
حيثُ كُنتْ!

روضة الحاج

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *