سامية الطردة تكتب.. دهاليز الذاكرة

كم يوجد في دهاليز الذاكرة من ملفات يعتليها الغبار …
نقترب منها بين فترة و أخرى , ننفض عنها الغبار .. نتجرأ قليلاً على فتحها
نبتسم , نبكي , نحزن , نغضب, نتوتر , نشتاق …..
ثم نطلق تنهيدة من الأعماق و نغلق هذه الملفات و نعيدها إلى مكانها, لأنه لا مجال لمناقشة محتواها مع أياً كان
جلوسنا مع أنفسنا بين فترة و أخرى و مواقف الحياة تجبرنا على أن نعيد فتح هذه الملفات أحياناً, نتوقف أمامها لبرهة من الزمن فتثير بداخلنا مشاعر و انفعالات و آهات و شجون
ثم نعود مرة أخرى لإغلاقها و إخفائها في مكان ما بداخلنا لإنه لا مجال لرميها و التخلص منها من جهة .. و لا مجال لأن تكون حاضرة في حياتنا من جهة أخرى , فتبقى في مكان عميق في قلوبنا و في ذاكرتنا لا تستطيع يد النسيان الوصول إليها ..
و نعود إلى الذاكرة بين فترة و أخرى كلما أثارت المواقف الجراح بداخلنا
هذه هي الحياة .. لا يوجد بها واحد زائد واحد يساوي اثنين .. إنما هي جملة من الحسابات اللامنطقية و التي تجبرنا على تقبلها رغم صعوبتها و عدم منطقيتها , إضافة إلى أنها جملة من الملفات المفتوحة التي تحتاج إلى حسم أمرها واتخاذ قرار بشأنها, و لكن مع وقف التنفيذ ..!

شاهد أيضاً

قنصوه يعلن التعاون مع محافظة الإسكندرية لتطبيق نظام إنذار مبكر باستخدام الأقمار الصناعية

كتب عادل يحيى أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي القائم بأعمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *