د. آمال صالح تكتب.. الخيمة

عندما نغلق أعيننا
نعاند الإجابات الجاهزة
الكلمات هي بوابات
أحيانا تمتنع عن الفتح
وكأن شيئا كسر فينا
كل لحظة
تهتز بواطن الأشياء
لتهاجر من أحكام فرضت عليها
الأرض تجدد ذاتها
حتى نراها
ونحن ماضون إلى الأعمار المجهولة
نكتب شعرا
عن الفرح
عن الحب
وعن أحلام صارت
في جوف نهار هارب
كم كانت اللغة قاسية
حين مانعت في النكران
حين تداولت بين طقوسها ذلك الألم

وذلك الإحساس المعاصر
يأتي مع حقب غريبة
لا يألف معلقاتنا
حاتم الطائي
صار ديكورا لكواليس من زجاج
كم أنا مشتاقة لخيمة
أرى فيها رحابا وماء

ديدنة لأصوات متنافرة
الكلمات صارت بوابات
لمن لا يتقن الصمت
وأنا وأنت
نحارب خصلة الشمس
حين لا تعرف كيف تطير.

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *