راضي على الطهطاوي يكتب.. سحر الجمال


في مثل هذي تُكتبُ الأشعارُ …هذي وجوهٌ في الظَّلام نهارُ
هذي وجُوهٌ للجمالِ تخلَّقَت ……. وتالَّقَت .منها البدورُ تغارُ
وردٌ تفتَّحَ في الصَّباح بضحكةٍ ..فتلألأت من حسنهِ الأنظارُ
هذا جمالٌ لو يمرُ بزرعنا ……….. لتزيَّنَت من طلعهِ الأزهارُ
هذا جمالٌ لو تبدَّى لناظرٍ …….في القلب تعزف للهوى أوتارُ
هذا بريقٌ للجمالِ إذا بدا ……….. لتجمَّلَت من نوره الأقمارُ
كيمامةٍ في رقَّةٍ وبرونقٍ …….في وصفها كلُّ العقولِ تحارُ
هذي الفراشةُ لو تهيمُ بشاطيءٍ … رقَصَت إليها أنهرٌ وبحارُ
أنثى بلمسٍ كالحرير نعومةً ……..في وجه بدر لا يُثارُ غبارُ
هذا جمالُ في الحياة يزينُها………… هذا جمالٌ سرُّهُ الإبهارُ

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *