جيلالي بن عبيدة يكتب.. غبش

غبش

غبش

أيها الغبش

ربيتك أغنية في دمي

خنتني …

و تغرب في جسدي الماء و العطش

كأسك الان عطشى

و كأسي تفيض

تنتف جمراتها في قميص العراء

و في شفة الريح ترتعش

أيها الغبش…

أغويت صباحك بالصحو

و الريح خائنة

و المساء دم …

اه …يا فتنة الريح

أفراحنا غبش …

هل دمي قمر

و الظلام رماد المواسم

يوقظ في شجر الغيب جرحي

كأن …دمي دهش…؟؟؟ …

ظللتك المعاني

فسلم جناحاك ظل السماء

ألمح الان وجهك في الرمل

و الريح تمسح ما نقشوا

غبش

غبش

و الذي سرق الماء من شرفتي

ذاب في الجو ثم انتحر

و الذي سرق الغيم من كرمتي

ضاع في الجب ثم اعتذر

و الذي هزني

ساح في أول الكلمات

وحط على هيئتي ينتظر

والمسافات مجروحة الوجنات

تغازل سهو الدخان

و سهو الأعشاب في حدقي تاه ثم اجترح

آه …تجرحني الأغنيات

تشعل في جسدي غربة و جمار

و هذا الوقت معي

وحدي في بلاد تعرت

وذابت على جسدي

فاترك لي معطفك الآن

اني سئمت حياة التشظي و الانتظار

سئمت دمي

و الرياح على حرفها بعض الانتصار

تشاكسني لغة في المجاز

لتروي دمي و البوار

أحدق في شغف المشتهى

فأرى جسدي ساح ثم انكسر

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *