د. آمال صالح تكتب.. رسم


كم مشيت لأرى ذلك النور
يهزم العاصفة
وأغرف من ضيائه
وددت عناق ذلك الرسم
أوقات ينام العالم في حضن سنبلة
تهادن الريح
وتكتب أغنية حب
للهواء
للماء
لكل رفة جناح
للبرية نست وقت الأنس
وقت اعتدال المطر
والارتواء
البرية تلك المترامية في خيالاتنا
بدون عتب على أي شيء
أي شيء يضنينا
وننساه
ثم تلهمنا السنبلة في سموها
وعطائها
فنعود نرسم من جديد

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *