نبيل عبد الحميد يكتب.. كُنا سبعة

كُنا سبعة

ويّا بعض نروح و نيجي

أي وقت و أي حتة …

جامعة ماشي

قهوة ماشي

أي هلس و رمي جِتة …

بس من بعد الشهادة

كُلُه كان عَمّال يعافِر

شال هدومُه و راح مسافِر

خَد هُمومُه و سابنا سِتة …

ساب جاكِتة لـ حَد فينا

و قالُه ذِكرى

رد قالُه عُمري ما انسا ..

شالها عندُه و يوم جوازُه

كان لابسها و سابنا خمسة ..

فات شهور و عملنا حادثة

كان سببها الصربعة …

طيش شباب و هزار سواقة

و ضحك فاضي و مرقعة ..

و التمن كان حَد غالي

مات و سابنا أربعة …

صدمة كانت مُفجِعة

لمّا فُقنا قالولنا مات ..

و أما واحد فينا كَمِّل

باقي عُمرُه بعُكازات ..

كان بيمشي تاتا تاتا

و الألَم خلّاه يسيبنا

للحياة إحنا التلاتة …

بالمعارف و الوساطة

و الرشاوي و الهدايا ..

جالُه تعيين وجه قِبلي

راح و ساب واحِد معايا ..

و النهاية

نيجي ع القهوة و نحكي

مَرّة كُل فين و فين ..

و المسافة تزيد ما بيننا

والشهور بتجيب سنين ..

باقي مين ؟

غير حنين الروح و دَمعة

و صُورَة كانت باقية عندي …

وافتِكر لو شُفت جامعة

ولّا جمب القهوة أعَدّي …

إن إحنا كُنا سبعة

و إني في الآخر لوحدي

شاهد أيضاً

لبنى محمود تكتب.. سوق الهوى !!

الشعر لا يشبه البكاءولست غريقة بدمعةكمن يمسك بالريح ليسرق عاصفةلكنني أعشق الغناءأرتعد عطرا.. في قبلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *