أحمد العش يكتب.. حكم أخذ الأجرة على تعليم القرآن الكريم بين الجواز والتحريم

اختلف العُلماء في مسألة أخذ الأجرة على تعليم القرآن الكريم بين فريقين، الأول يقول بالتحريم المحض وحجته في ذلك ثلاث آيات من كتاب الله تعالى ( إنّ الذينَ يَكتُمونَ مَا أنزَلَ اللهُ منَ الكتَابِ ويشتَرُونَ بهِ ثَمناً قَليلاً أولئكَ مَا يَأكُلونَ في بُطونهِم إلا النَار ولا يُزكيِهم اللهَ يَومَ القيامةِ ولهُم عذابٌ أليم ) البقرة 174

وقوله تعالى ( ويَا قومِ لَا أسئَلُكم عليهٍ مالاً إن أجرىَ إلا عَلَى الله ) هود 29
وقوله تعالى ( يَا قَومِ لَا أسئَلُكم عليهِ أجراً إن أجرىَ إلَا علَى الذى فَطَرَنى أفَلَا تعقِلون ) هود 51…..
وقوله تعالى ( ومَا أسأَلكُم عليهِ من أجرٍ إن أجريَ إلَا علَى ربِ العَالمين ) الشعراء 164

الفريق الثاني الذي يرى جواز أخذ الأجرة على تحفيظ القرآن الكريم، يستدل بحديث ابن عباس رضي الله عنهما في صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله ( إنّ أحق ما يُؤخذ عليه أجراً كتاب الله )
أما بالنسبة لأخذ الأجرة على قراءة القرآن في المآتم، فقد اتفق جمهور العلماء عن بكرة أبيهم على التحريم ، وعلة تحريمهم تقضي بعدم وجود ثواب يصل للميت هذا أمر ، الأمر الثانى في علة التحريم إنما بسبب قيام أكثر المقرئين بتحديد الأجرة شرطاً وإلزامًا على أهل الميت !!!!
والله تعالى أعلى وأعلم …..

شاهد أيضاً

وزير الأوقاف يدين محاولة استهداف الحرم المكي ويؤكد التضامن التام مع السعودية

كتب عادل احمد أدان الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، المحاولة الآثمة لاستهداف الحرم المكي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *