الأحد , 8 نوفمبر 2026

جيلان بن عبيدة يكتب.. أجنحة الغمام

هذه الأرض …
يسفك فيها دم الشعراء
رأيت عراجينهم
تذبل الان فوق الغمام
و رأيت الذئاب
تصيد اجاص الكلام
……
هذه الأرض قافلة للصباح
على ظلها يتعرى المساء
على شفة الماء تغزل جمراتها
غيمة و رماد
فهبني حصانك يا ماء أطفيء ضوء الظلام
….
هذه الأرض شباكها
وردة/جنة/و بوار
فهذي السماوات تفاحة الأرض
تجرح حين نخبئها
في صحو الغمام
……
هذه الأرض
أغويتها بالربيع فناح الشتاء
فلا وقت للغيم كي يتغزل بالرمل
لا وقت للحب كي يتعرى الركام
….
هذه الأرض
اه…تخبيء انشودة و هلال
دم الشهداء
و شعر امرؤ القيس
فالصمت أغنية
و الكلام حمام

شاهد أيضاً

حنين الغمام وأثر الجذور:قراءة في سيرة «جنان الوسطي» للكاتبة بشرى مقطوف

تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *