د. كمال يونس يكتب.. ميدان الضلالية


أخيرا تم إدراج اليونسكو لقائمة الآثار العالمية ميدان الضلالية ، في وسطه ثغر مفتوح على آخره، يبرز منه لسان يتحرك في كل الاتجاهات ، لايستقر على حال ، لضمان استمراره تودع في ماكينته بعض الأموال ،ليردد مايريده المستفيد من خدمته ، من الحين للآخر تجد بعضا من المجاذيب يحملون مايكات يكسرونها على حائط مبكي يخبطون رؤوسهم فيه ، كانوا على يقين عن عدم جدوى اعترافهم بذنبهم وتضليلهم للناس، لوثة تصيبهم بعد أن تم الاستغناء عنهم ،لفقدانهم تأثيرهم على العامة ،أو استبدالهم ببعض من معارضة مستأنسة ،أما ضمائرهم فقد واروها الثرى ، تستمر مكبرات الصوت في إذاعة أغنية الكدابين لشيرين ، ليصير مزارا يلقى الشعب جمراته على من، وما فيه .

شاهد أيضاً

جمال المتولى جمعة يكتب .. مياه النيل بين الموقف الأمريكي المتغير والشعب الأثيوبي

مياه النيل بالنسبة لمصر ليست قضية سياسية عابرة ولا ملفا يمكن تأجيله أو التعامل معه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *