عبد المنعم جاب الله يكتب.. النجاح في شريعتنا

لو انت شايف ان النجاح هو انك تسكن في قصر كبير و تركب عربية لامبورجيني ، و تبقى CEO في شركة كبيرة ، و عيالك يبقوا عينهم زرقاء ، و تصور نفسك و انت بتلف العالم — فانت اخدت معايير امريكية للنجاح مش بتاعتنا و مش بتتوافق مع شريعتنا !
النجاح في شريعتنا هو انك تبقى إنسان صالح و مُصلح لحد نهاية حياتك ! … انك توظّف فلوسك و مواهبك في خدمة دينك … انك تساعد الناس الي حواليك … انك تعيش مستور في الدنيا و الآخرة … ان ربنا يؤتيك الحكمة (وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) !
لكن للاسف الإعلام بيصور لك دائما انك ناقصك حاجة في حياتك عشان تبقى ناجح ، و بيلعب على فضولك زي ما إبليس عمل مع آدم عليه السلام ، و صور له ان الشجرة فيها حاجة ضرورية هو لا يمتلكها !

لازم تفكّر نفسك دائما بمعايير النجاح الي بتوافق شريعتك و متنخدعش بمعايير تانية اي حد بيحاول يصورهالك !

ان النفس تنسي ويؤثر عليها المحيط وتندمج مع معايير ليست المعايير الصحيحة

شاهد أيضاً

سيد الرشيدي يكتب.. كيف بدأ السُّقوط الأخلاقيّ مع أوّلِ مَدافعِ «نابليون»؟

لم تكن مَدافعُ «نابليون بونابرت» حين قَصفت شواطئَ الإسكندرية وأسوارَ القاهرة في صيف عام 1798م …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *