الأحد , 8 نوفمبر 2026

آمال صالح تكتب.. لازلنا على عهدنا…

اندثرت أشياء كثيرة
في ذاكرة من غبار
وأحلام كانت تزعج أحجار الطريق
وتوهم الليل بنور سيأتي
أحلامنا صارت من سراب
أحيانا نريد أن نحاورها
ونستدل بها على أنفسنا
نكتب لليل حين يشتد
في القسوة
والظلام
نكتب للورد حين ينسى عطره
ويصبح اصطناعيا
يباع في المناسبات الكاذبة
دروب المدينة
تداوم على الصباحات المسرعة
والأيام التي ليس لها رائحة
نكتب لمن ؟
أحيانا استرق السمع لذاتي
أريد صباحات مبشرة
تتدلى من عناقيد الليل
واسورة حلم براقة
لا تباع في المناسبات الكاذبة
والليالي المقمرة تعود
لتخبر المدينة
أننا لازلنا على عهدنا بالكتابة
وأحلام تعيد لنا الذاكرة !!!

شاهد أيضاً

حنين الغمام وأثر الجذور:قراءة في سيرة «جنان الوسطي» للكاتبة بشرى مقطوف

تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *