د. كمال يونس يكتب.. المسرح الحسيني.. مسرح التعازي


(التعزية).. مسرح التشابية (التمثيل)
عراقي الجذور والمنشأ،مأساوي( تراجيدي)،والمنشأ تاريخيا منذ القرن الرابع الهجرى منذ أيام الدولة البويهية.
يدور العرض حول احتفال يقام في عاشوراء بإعادة تمثيل ومحاكاة لواقعة الطف (كربلاء)..مقتل الحسين..أخذ آل البيت سبايا..بغية تذكر الشهيد النبيل الإمام الحسين ..وممارسة التطهير النفسي بالتعبير عن مدى الألم لما حدث ،محققا أعلى درجات التفاعل والإندماج من حاضري العرض مع العلم بحفظهم أساسا للقصة كاملة، ليتحقق له خصائص و معنى الملحمة .. لغويا من التلاحم اﻟﻮﻗﻌﺔ اﻟﺸﺪﻳﺪة ﻓﻲ اﻟﺤﺮب، أدبيا ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻗﺼﻴﺪة ﻗﺼﺼﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪدة اﻻﻧﺎﺷﻴﺪ، ﺗﺴﺮد ﺣﻮادث ﺑﻄﻮﻟﻴﺔ، وﺗﺼﻒ ﻣﻐﺎﻣﺮات ﻣﺪﻫﺸﺔ ، أﺑﻄﺎﻟﻬﺎ ﺑﺸﺮ ﻣﺘﻔﻮﻗﻮن وآﻟﻬﺔ، وﺗﻌﺘﻤﺪ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻋﻨﺎﺻﺮ اﻻدﻫﺎش واﻟﺨﻮارق واﻟﺨﻴﺎل.
وهو تقليد للمسرح الكنسي والاغريقي والروماني ،منهم مايمثل على مسرح بكل قواعده النظامية الاحترافية ،والمسرح الاحتفالي الشعبي الطقسي مسرح الساحة أو الشارع أو المسرح المفتوح ،بمجموعة من الهواة ،الشخصيات من رجال ونساء وأطفال ممن لهم علاقة بالقصة والحدث التاريخي متواجدون في العرض.

شاهد أيضاً

شاهيناز تصارح عامر طاهر في «محور بودكاست»: التوقف عن الفن كان قراراً خاطئاً وتأثرت بالحسد

كتب عادل ابراهيم ​حلّت المطربة والنجمة شاهيناز ضيفةً على برنامج “محور بودكاست”، في حلقة خاصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *