الخميس , 29 أكتوبر 2026

عبدالناصرعليوي العبيدي يكتب.. لِــسَابِقِ عَــهْدِهَا عَادَتْ حَلِيمَةْ

لِــسَابِقِ عَــهْدِهَا عَادَتْ حَلِيمَةْ

إِذَا الــنِّيَّاتُ مَــا كَــانَتْ سَلِيمَةْ

بِــعُمْقِ الــنَّفْسِ رَاسِخَةً مُقِيمَةْ

–

وَحَــرَّكَهَا  رَغَــائِبُ عَارِمَاتٌ

بِــنَفْسٍ فِــي طَــبِيعَتِهَا لَــئِيمَةْ

–

فَــتَسْعَى خَــلْفَ حَــاجَتِهَا بِجِدٍّ

وَلَــمْ تَــلْجُمْ مَــطَامِعَهَا شَكِيمَةْ

–

تُــغَيِّرُ لَــوْنَهَا كَــالْغُولِ دَوْمًــا

وَقَدْ تَرْضَى الْمَهَانَةَ وَالشَّتِيمَةْ

–

فَــتُبْدِي  الوِدَّ وَالْأَشْدَاقُ جَذْلَى

وَفِــي  الْأَعْــمَاقِ أَحْقَادٌ قَدِيمَةْ

–

وَرُغْــمَ الــشُّحِّ مَوْرُوثٌ لدَيها

لِــكُلِّ صَــغِيرَةٍ جَــعَلَتْ وَلِيمَةْ

–

لِــتُــوَهِمَ أَنَّــهَا تَــسْعَى لِــخَيْرٍ

وَأَنَّ طِــبَــاعَهَا حَــقًّا كَــرِيمَةْ

–

إِذَا انْــقَطَعَ الــرَّجَاءُ بِنَيْلِ نَفْعٍ

لِــسَابِقِ عَــهْدِهَا عَادَتْ حَلِيمَةْ

–

فَــمَنْ يَــسْلُكْ طَرِيقًا فِيهِ رَيْبٌ

عَــوَاقِبُهُ وَإِنْ سَــلِمَتْ وَخِيمَةْ

–

خِدَاعُ النَّاسِ لَا يَعْنِي انْتِصَارًا

طَــرِيقٌ فِــي بِــدَايَتِهِ الْهَزِيمَةُ

شاهد أيضاً

هُدى الجلاّب تكتب.. ملامح هاربة

أنظرُ إلى تفاصيل وجهي مُصادفة في مرآة مُعلقة بجدار وأراني لعبة مِنْ قماش لا تعابير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *